عبد السلام بقسي مندوب صحفي لجريدة النهضة الدولية
علم من مصدر مطلع أن السلطة المحلية تعمل ضمن لجنة على إحصاء قاطني دور الصفيح ضمنها سكان منازل عتيقة بالملك الخاص للدولة بالمركز الرئيسي لذات الجماعة.
هذه اللجنة مكونة من باشا دائرة اللويزية عمالة المحمدية مرفوقا بقائد مركز سيدي موسى بن علي و اعوان السلطة تقوم بترقيم المنازل المستهدفة للهدم مع إلتقاط صور لأصحابها للحيلولة دون تزايد عددهم
انطلقت هذه العملية منذ يوم الخميس الفارط 26 دجنبر 2024 ولاتزال مستمرة لحد يومه حيث تروم إعادة الهيكلة بهذه الجماعة التي أضحت تعرف زحفا عمرانيا لتصبح نسبة سكانها تتراوح قرابة 14 ألف نسمة.
وحسب المعنيين بالإحصاء فقد أرشدوا بإفراغ مساكنهم قصد الشروع لاحقا في هدمها والذي يليه ترحيلهم وإيوائهم بشقق باللويزية وفق اللجوء إلى إجراء قرعة يحتم عليهم بموجبه تسديد مبالغ مالية تفضيلية على دفعات تخص الإقتناء الذي تدعمه الدولة