بقلم:مهدي حمادي وتصوير رشيد الزحاف
في إطار الجهود الوطنية لتأمين احتفالات رأس السنة، برزت القيادة الإقليمية للقوات المساعدة بأسفي بقيادة السيد حسن الحسناوي، وضابط صف ممتاز نبيل الزرداوي، كنموذج يحتذى به في التنسيق والجاهزية الميدانية. هذا الجهاز الحيوي، الذي يُعد العمود الفقري لمنظومة الأمن، لعب دورًا محوريًا في دعم ومساندة الفرق الأمنية بمختلف تشكيلاتها لضمان سلامة المواطنين واستقرار الأوضاع الأمنية.
استعدادات مكثفة وتحركات سريعة
ليلة رأس السنة بأسفي والمناطق التابعة لها، شهدت انتشارًا واسعًا لعناصر القوات المساعدة تحت توجيهات صارمة، حيث تم التركيز على التدخل السريع والتواجد الميداني بجانب الفرق الأمنية. هذا التنسيق أسفر عن تغطية شاملة للمناطق الحيوية والحساسة، مما عزز من الشعور بالطمأنينة في صفوف الساكنة.
شراكة ميدانية فعّالة.

أبانت القوات المساعدة، بقيادتها الحكيمة وعناصرها الملتزمة، عن حس وطني عالٍ واستعداد دائم للعمل في تناغم تام مع باقي الأجهزة الأمنية. من خلال المساهمة في الدوريات المشتركة، وضمان التدخل الفوري في الحالات الطارئة، أثبت هذا الجهاز أنه صمام الأمان الحقيقي في مواجهة أي تهديد قد يُعكر صفو الاحتفالات.
رسالة أمان وثقة للمواطنين.
القوات المساعدة بأسفي: صمام أمان وركيزة أساسية لتعزيز الأمن ليلة رأس السنة
الدور الريادي الذي لعبته القيادة الإقليمية للقوات المساعدة بأسفي ليلة رأس السنة، تحت قيادة السيد حسن الحسناوي والسيد نبيل الزرداوي، يعكس التزامًا عميقًا بحماية الوطن والمواطنين. هذا الحضور القوي والمبادرات الاستباقية أرسلت رسالة واضحة مفادها أن الأمن والاستقرار أولوية قصوى، وأن هناك جنودًا أوفياء يعملون دون كلل لضمان سلامة الجميع. 
بتفانيهم واحترافيتهم، يظل رجال القوات المساعدة رمزًا للوطنية الحقة، ودعامة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في كافة المناسبات.