هيئة التحرير
في أجواء تعكس أعلى درجات التفاني والروح الوطنية، انخرط رجال الدرك الملكي بالجديدة، تحت إشراف القيادة الجهوية، في حملات تمشيطية واسعة النطاق قبل ليلة رأس السنة، لضمان الأمن والاستقرار وحماية المواطنين. هذه الجهود تأتي بتوجيهات صارمة من القائد الجهوي محمد فارس وقائد السرية حميد بعقيل، حيث أبانت الفرق الميدانية عن حس عالٍ بالمسؤولية وروح وطنية لا تلين.
أولاد أفرج: يقظة دائمة وروح وطنية متقدة
في مركز أولاد أفرج، سطّر قائد المركز رفقة فريقه نموذجًا حيًّا للوفاء بالواجب الوطني. فقد أبان عناصر الدرك عن يقظة مستمرة وعمل دؤوب خلال عمليات التمشيط، مُجسدين شعار “العيون الساهرة”، حيث لم تُترك أي ثغرة قد يستغلها الخارجون عن القانون. هذا التنسيق الدقيق جاء بدعم من القوات المساعدة والسلطات المحلية، ليعكس انسجامًا وطنيًا حقيقيًا في خدمة المواطن.
خميس متوح: قائد صنديد وفريق جسّد وحدة الوطن
وعند وصول عدسات الإعلام إلى مركز خميس متوح، كان المشهد مليئًا بالطمأنينة، بفضل الجهود المتواصلة لقائد المركز وفريقه. بروح واحدة وعزيمة لا تتزعزع، أسفرت هذه الحملات عن حجز 13 دراجة نارية، في خطوة وقائية هدفها حماية المواطنين من أي مخاطر محتملة. هذه الإجراءات أكدت الحس الوطني العميق الذي يميز رجال الدرك الملكي.
سيدي إسماعيل: انسجام أمني لخدمة الوطن
وفي مركز سيدي إسماعيل، تجلّت صورة رائعة للعمل المشترك بين رجال الدرك والقوات المساعدة والسلطات المحلية، في تنسيق محكم وتعاون يعكس روح المسؤولية الوطنية. بفضل هذا التلاحم، تم تأمين المنطقة بشكل كامل، مما عزز الشعور بالأمان لدى الساكنة.
حماة الأمن وحراس الوطن
رجال الدرك الملكي بالجديدة، بقياداتهم الميدانية وعناصرهم المخلصة، أثبتوا أن حماية أمن المواطنين ليست مجرد واجب وظيفي، بل مسؤولية وطنية مقدسة. هذه الجهود التي بُذلت في ليلة رأس السنة تمثل رسالة قوية بأن الوطن بخير، وأن حُماة أمنه يقفون دائمًا بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه المساس بسلامة المواطنين.
بتضحياتهم وسهرهم، يؤكد رجال “حرامو” أنهم عنوان للوطنية الصادقة، ورمز للوفاء بقسم حماية الوطن ومواطنيه.