البروفيسور الذي لقّن طلابه فلسفة الزمن من خلال زجاجة!

  • بتاريخ : يونيو 3, 2025 - 1:03 م
  • الزيارات : 44
  • ✍️تنقيل: جميلة غاطس – مراسلة جريدة النهضة الدولية

    في لحظة صمت غير اعتيادية، وقف بروفيسور أمام طلابه في قاعة الدرس، حاملاً بيده عبوة زجاجية فارغة وبعض الوسائل التعليمية، في مشهد بدا للوهلة الأولى عادياً… لكنه سرعان ما تحول إلى درس عميق في فلسفة الحياة وإدارة الزمن.

    بهدوء، بدأ البروفيسور بملء الزجاجة بكرات الجولف حتى امتلأت، ثم التفت إلى طلابه متسائلاً:

    “هل الزجاجة مليئة؟”

    أجمع الحضور على أنها كذلك.

    لكن الرجل لم يتوقف، بل أضاف إليها حصى صغيرة، تسللت إلى الفراغات بين الكرات، فرجّ الزجاجة وسأل من جديد، وكان الجواب نفسه: “مليئة”.

    ثم سكَب فوقها الرمل، فسدّت الحبيبات ما تبقى من مساحات فارغة، وأكّد الجميع مجدداً أن الزجاجة امتلأت بالكامل.

     

    وفي حركة مفاجئة، أخرج فنجان قهوة وسكبه في الزجاجة، فانسابت القهوة لتتخلل الرمل والحصى وكرات الجولف. ضحك الطلاب، فابتسم الأستاذ وقال:

    “هذه الزجاجة تمثل حياتكم… وكرات الجولف هي الأهم: دينكم، قيمكم، عائلاتكم، صحتكم، وأصدقاؤكم. أما الحصى فتمثل الوظيفة والممتلكات، والرمل يمثل تفاصيل الحياة الصغيرة. لو بدأتم بالرمل، لما وجدتم مكاناً لما هو ضروري.”

    ثم أشار إلى القهوة قائلاً بابتسامة:

    “ورغم امتلاء الزجاجة، فإن القهوة تثبت أن هناك دائماً مساحة لأوقات الراحة والدفء مع الأصدقاء.”

    الدرس؟

    ابدأ بما هو مهم، فالبقية مجرد تفاصيل. فكر في أولوياتك… وتذكر دائماً أن هناك متّسعاً لفنجان قهوة.