أرضية ملاعب المغرب… لغز الجودة والصمود في وجه أمطار الشتاء خلال كأس إفريقيا

  • بتاريخ : ديسمبر 26, 2025 - 8:02 م
  • الزيارات : 9
  • بواسطة     المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية   بفرنسا

     

    أرضية ملاعب المغرب… لغز الجودة والصمود في وجه أمطار الشتاء خلال كأس إفريقيا

    أثار الأداء الاستثنائي لأرضية الملاعب المغربية خلال منافسات كأس إفريقيا إعجابًا واسعًا وتساؤلات عديدة لدى المتتبعين والخبراء في الشأن الرياضي، خاصة في ظل موجة أمطار غزيرة استمرت لأكثر من أسبوع دون أن تُسجَّل أي تأثيرات سلبية على جودة اللعب أو سير المباريات.
    وقد نال عشب الملاعب المغربية العلامة الكاملة (10/10) بشهادة اللاعبين والطواقم التقنية، وبتنويه من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في وقت عجزت فيه ملاعب دول كبرى، رغم تقدمها التكنولوجي، عن الصمود أمام ظروف مناخية أقل حدة.
    ففي ألمانيا، ومع كل ما تتوفر عليه من تكنولوجيا متطورة، غرقت عدة ملاعب بسبب الأمطار.
    وفي قطر، ورغم الاستثمارات الضخمة والملايير المرصودة للبنية التحتية، تسببت ساعة واحدة فقط من المطر في غرق الملاعب والشوارع.
    أما في المغرب، فقد عرفت الملاعب أسبوعًا كاملًا من الأمطار الغزيرة، دون تسجيل بقعة ماء واحدة، ودون أي تأثير يُذكر على حركة الكرة أو انسيابية اللعب.
    فما السر؟
    يكمن السر في اعتماد المغرب على نظام تصريف مياه متطور ومعقد، يقوم على:
    شبكات تصريف ذكية تعمل بشكل تلقائي تحت العشب
    طبقات تقنية مدروسة تسمح بامتصاص المياه بسرعة فائقة
    صيانة احترافية دائمة وفق المعايير الدولية
    تخطيط هندسي يأخذ بعين الاعتبار أسوأ السيناريوهات المناخية
    إن ما حققه المغرب في هذا المجال لا يُعد صدفة، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى واستثمار ذكي في البنية التحتية الرياضية، ما جعل الملاعب المغربية اليوم نموذجًا يُحتذى به قارّيًا ودوليًا.
    إنها رسالة واضحة: الجودة لا تُقاس بحجم الميزانيات فقط، بل بحسن التخطيط، الكفاءة، والاعتماد على الخبرة الوطنية. 🇲🇦⚽

    https://www.facebook.com/share/p/17X15w5UMc/