التحالف بقيادة السعودية: سيتم التعامل مع التحركات العسكرية في حضرموت باليمن

  • بتاريخ : ديسمبر 27, 2025 - 11:53 ص
  • الزيارات : 96
  • بواسطة     المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية   بفرنسا

    قال المتحدث باسم التحالف ‌الذي ‌تقوده السعودية، اللواء تركي المالكي إن أي تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الفصيل الانفصالي الرئيسي في جنوب اليمن، تتعارض مع جهود خفض التصعيد في محافظة حضرموت الشرقية سيتم التعامل معها لحماية المدنيين، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية الرسمية صباح اليوم السبت.

    ويأتي هذا التصريح استجابة لطلب رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني رشاد العليمي بشأن اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين في حضرموت “نتيجة للانتهاكات الإنسانية ‌الجسيمة والمروّعة بحقهم من قبل العناصر المسلّحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي”.

    وأجبر المجلس الانتقالي الجنوبي الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية على مغادرة مقرها في عدن، وأعلن بسط سيطرته على مساحات واسعة من الجنوب هذا الشهر.

    ورفض المجلس الانتقالي الجنوبي أمس الجمعة مطلبا سعوديا لقواته بالانسحابمن المناطق التي سيطر عليها ‌في وقت سابق من الشهر الجاري، قائلا إنه سيواصل تأمين محافظتي حضرموت والمهرة في شرق البلاد.

    في السياق، دعا ‌وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الاستجابة لجهود الوساطة السعودية والإماراتية لإنهاء التصعيد.

    كما دعا الوزير في منشور على منصة إكس مجددا المجلس الانتقالي الجنوبي إلى سحب القوات من المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة.

    في مطلع كانون الأول/ديسمبر، وسّع انفصاليو المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرتهم على مناطق واسعة، وقالوا إنهم باتوا يسيطرون على أكثر مساحة ما كان يشّكل دولة اليمن الجنوبي بين العامين 1967 و1990

    وكان المجلس الانتقالي اتهم الجمعة التحالف بشنّ غارات على مواقع له في حضرموت، وهو ما لم يعلق عليه حتى الآن التحالف أو مسؤولون سعوديون.

    وسيطر المجلس المنضوي في إطار الحكومة على أجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لا سيما حضرموت والمهرة في وقت سابق هذا الشهر. وقال إن العملية تهدف إلى طرد الإسلاميين ووقف عمليات التهريب لصالح الحوثيين المدعومين من إيران، والذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى.

    في مطلع كانون الأول/ديسمبر، وسّع انفصاليو المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرتهم على مناطق واسعة، وقالوا إنهم باتوا يسيطرون على أكثر مساحة ما كان يشّكل دولة اليمن الجنوبي بين العامين 1967 و1990.

    لكن توسيع المجلس الانتقالي نطاق سيطرته الميدانية أثار مخاوف من توترات مع فصائل حكومية أخرى، ومن احتمال سعيه للانفصال بهدف إحياء “اليمن الجنوبي” الذي كان مستقلا.

    وطالبت السعودية المجلس الانتقالي الخميس بسحب قواته “بشكل عاجل” من المحافظتين، منددة بتصرفه “الأحادي”.

    ورغم القصف الذي لم يخلف خسائر بشرية، أكد المجلس أن ذلك لن يثني الجنوبيين عن استعادة “كامل حقوقهم”، مبديا انفتاحه على “ترتيبات” أمنية.

    ورأى في بيان أن القصف “لن يخدم أي مسار تفاهم ولن يثني شعب الجنوب عن المضي نحو استعادة كامل حقوقه”.

    وكان التحالف العسكري بقيادة السعودية قد تدخل في 2015 دعما للحكومة اليمنية ضد الحوثيين المدعومين من إيران بعد أشهر من استيلائهم على العاصمة صنعاء وهو ما أوقف زحفهم آنذاك للسيطرة على عدن في جنوب اليمن ثم مأرب وتعز.

    وفي ظل النزاع الدائر منذ العام 2014، بات اليمن ينقسم بين الحوثيين الذين يسيطرون على معظم الشمال، وقوات متفرقة من المجموعات المناهضة لهم، بينها المجلس الانتقالي الجنوبي.