محمد حربالي
عاشت مدينة القصر الكبير، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، على وقع استنفار قصوى لمختلف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، وذلك إثر الارتفاع المقلق في منسوب “وادي اللوكوس” والمجاري المائية المحيطة بالمدينة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة.
وفي خطوة استباقية تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، سارعت فرق التدخل الميداني إلى نصب خيام إغاثية مجهزة وتجهيز مراكز إيواء مؤقتة فوق ملاعب القرب وفي عدد من المساحات الآمنة الموزعة على أحياء المدينة. وتأتي هذه العملية لضمان استقبال العائلات التي تقطن في المناطق المنخفضة أو الأحياء المهددة بالتدفقات المائية، وتوفير الأغطية والمستلزمات الضرورية لها.
وقد شوهدت جرافات وآليات تابعة للمجلس الجماعي والسلطات الإقليمية وهي تعمل على تعزيز الحواجز الترابية، في حين قامت عناصر الوقاية المدنية بنشر زوارق مطاطية وفرق إنقاذ في النقاط السوداء تحسباً لأي طارئ.
وتأتي هذه التعبئة الشاملة تنفيذاً لمخطط اليقظة الإقليمي، حيث وجهت السلطات نداءات للساكنة المجاورة لضفاف الوادي بضرورة توخي الحيطة والحذر والالتزام بتوجيهات الإخلاء في حال استمرار ارتفاع منسوب المياه، مؤكدة أن “سلامة المواطنين تظل الأولوية القصوى في هذه الظروف الاستثنائية”.





إرسال تعليق