A place where you need to follow for what happening in world cup

الطريق الرابطة بين سيدي عياش والمجرن: معاناة متجددة مع الوديان وخطر واد سبو .

0 67

الطريق الرابطة بين سيدي عياش والمجرن: معاناة متجددة مع الوديان وخطر واد سبو .

بقلم:المعطي ولدالمسكين.

تشكل الطريق الرابطة بين سيدي عياش والمجرن، بضواحي إقليم القنيطرة ، شريانًا حيويًا يربط بين عدد من الدواوير والمجالات الفلاحية، غير أنها تعيش في كل موسم أمطار وضعًا مقلقًا بسبب الوديان الفرعية التي تصب مباشرة في واد سبو ، وما ينتج عن ذلك من فيضانات مفاجئة وانقطاع متكرر لحركة السير.

وخلال التساقطات المطرية الأخيرة، ارتفع منسوب المياه بعدد من الوديان الموسمية، مما أدى إلى غمر أجزاء من الطريق ، وجعل المرور عبرها محفوفًا بالمخاطر، خاصة بالنسبة للفلاحين وساكنة الدواوير المجاورة. هذه الوضعية تضطر العديد من الفلاحين إلى السير على الأقدام لمسافات طويلة ، في محاولة للوصول إلى مناطق أكثر أمانًا، فيما يعمد آخرون إلى الهروب بمواشيهم نحو المرتفعات ، خوفًا من جرفها أو نفوقها.

ويُسجَّل أن هذه المنطقة تعتمد بشكل أساسي على الفلاحة وتربية الماشية ، ما يجعل أي انقطاع في الطريق أو تهديد للمواشي ضربة مباشرة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للساكنة. كما أن غياب منشآت وقائية كافية، من قبيل القناطر المجهزة، أو قنوات تصريف فعالة، أو تقوية جنبات الطريق ، يزيد من حدة الخطر مع كل موسم شتاء.

إن استمرار هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول ضرورة التدخل الاستعجالي للجهات المختصة ، سواء على مستوى الجماعات الترابية أو المصالح الإقليمية، من أجل تأهيل هذا المقطع الطرقي الحيوي، وحماية الساكنة والفلاحين من مخاطر الفيضانات المتكررة لواد سبو وروافده.

وفي انتظار حلول جذرية، تبقى معاناة الفلاحين وساكنة المنطقة قائمة، بين طريق غير آمن، ووديان لا ترحم، ومواشٍ تبحث عن برّ الأمان في سباق مع المياه.

المعطي ولدالمسكين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.