بقلم جميلة غاطس
شدني هذا الصباح مقال حول تكريس ما يسمى بغربة لهجتنا في بلدنا على واقعة اتصال مغربية بمطعم فاخر من اجل حجز طاولة فإذا بصاحب المطعم عندما تحدثت معه بالدارجة المغربية ما كان من صاحب المطعم سوى ان اعتذر ولما عاودت الاتصال وخاطبته باللغة الفرنسية فاجابها بان هناك طاولة بانتظارها فهل نحن وصلنا الى هذا المستوى السؤال هو من وضعنا في هذا المنعطف هل هو الآخر ام عدم الثقة في انفسنا ام شيء لم نفهمه بعد ؟؟؟؟…..
ففعلا مصيبة تجار الازمات وفقدان التكافل رغم ما يظهر من اغلبية الشعب هو حقد دفين مخفي من كل من هو اناني ووصولي وحقود على اخوته وابناء بلده واتبع قانون انا ومن بعدي الطوفان…فحقا نحت في زمن البهتان وكذبة الاعلان فمثل هؤلاء الحقراء بلا ضمير او اخلاق….
لماذا حين كان الاجانب ايام تظاهرة الكرة كاس افريقيا ظهرت الضيافات والاستضافات والاهداءات واغلبية الطاكسيات استغنوا بطيب خاطر عن اجورهم ؟؟؟….
نحن ككمية من شعب حقا فينا مرض سكيزوفرينا بامتياااااز …
اللهم شافي بعفوك ..