غزو الكلاب الضالة لمدينة برشيد يزعج الساكنة ويشوه المدينة

  • بتاريخ : مارس 8, 2026 - 5:34 م
  • الزيارات : 43
  • مدينة برشيد العاصمة الحريزية

    رشيد رايد
    مراسل النهضة ببرشيد

    أصبح مشهد القطعان البشرية وهي تتقاسم الأرصفة مع “قطعان الكلاب الضالة” منظراً مألوفاً، لكنه مرعب، في قلب مدينة #برشيد فبين الأزقة والشوارع الرئيسية، لم يعد خطر هذه الحيوانات يقتصر على جنح الظلام فقط، بل امتد لِيُقضَّ مضجع المواطنين في واضحة النهار.
    ​وحسب ما عاينته” في جولة ميدانية، فإن هذه الكلاب التي تتجمع في شكل “مجموعات عدوانية”، أصبحت تسيطر على نقط حيوية بوسط المدينة، خاصة بالقرب من [ كارفور و بالقرب من العمالة و اماكن اخرى م السوق، محطة الطاكسيات، أو الحديقة العامة].
    ​نهاراً.. تشويه للمنظر العام وتهديد للأطفال
    في أوقات الذروة، تثير هذه الكلاب هلع المارة، خاصة الأطفال والنساء، حيث تلاحق المارين في الشوارع المكتظة. كما تساهم في تشويه المنظر العام للمدينة عبر تشتيت النفايات والبحث عن الطعام وسط الحاويات، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور المصالح المختصة في تدبير قطاع النظافة والبيئة.
    ​ليلاً.. الرعب الحقيقي ونباح لا ينقطع
    ومع حلول الليل، يتحول الوضع إلى “كابوس” حقيقي؛ حيث تصبح هذه المجموعات أكثر شراسة، وتفرض نوعاً من “حظر التجوال” في بعض الأحياء الهامشية وحتى الراقية منها. وتشتكي الساكنة من الضجيج المستمر والنباح المتواصل الذي يحرمهم من النوم، ناهيك عن خطر التعرض لـ”نهشات قد تكون مميتة أو حاملة للسعار
    ​مطالب بالتدخل الفوري
    وفي تصريحات متطابقة للمواطنين، عبروا عن قلقهم الشديد من تنامي هذه الظاهرة بشكل مخيف في الشهور الأخيرة، مطالبين المجلس الجماعي والجهات المعنية بالخروج عن صمتها، واعتماد حلول ناجعة وإنسانية (كتجميعها في ملاجئ أو تعقيمها) بدلاً من الحلول الترقيعية التي لم تعد تجدي نفعاً.
    ​فهل ستتحرك السلطات المحلية بـ [برشيد ] لتخليص الشوارع من هذا “الخطر الداهم”، أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه حتى وقوع كارثة لا قدر الله