الإهتمام باطفال الجالية يبقى التحدي الذي لايعلا عليه

  • بتاريخ : مارس 17, 2026 - 12:52 ص
  • الزيارات : 36
  •  

    الإهتمام باطفال الجالية يبقى التحدي الذي لايعلا عليه

     

    بقلم نجيم احمد

    مندوب النهضة الدولية

    لا نورمندي  فرنسا

     

    ذاخل أسوار جمعية مواطني المغاربة المقيمين بمدينة فلير. مراسلة منذوب جريدة النهضة الدولية بفرنسا نجيم أحمد: في بادرة أصبحت عادة وتاريخ لايمكن تجاهله خلال شهر رمضان الفضيل والذي ينتظره أطفال وطفلات أبناء وبنات الجالية بهاته المدينة ثم بكل نجاح إحياء الإحتفال بليلة القدر وتقديمها صباحا للصغار وزوالا لمتوسطي العمر والخاتمة ستكون مساءا بختم كتاب الله في صلاة التراويح تليها مأدبة عشاء وحفلة شاي على شرف الحضور الكريم وكالعادة وكاسبقتيها أثت المرأة المغربية في شخصيات الأخوات بنحدو حليمة الفلاحي عائشة و ودغيري حسني خذيجة الساهرات على التعليم الأولي فضاء هاته الجمعية بكل مايلزم لإنجاح هذا الحدث السنوي وفعلا وبشهادة الحاضرين والحاضرات من أولياء الأمور ثم الوقوف على هاته الحقيقة بكل سعادة وهم يرون أبنائهم في غبطة وسرور.وتصادفت هاته المناسبة

     

    بتيسير من الله كمن وعطاء رباني لرواد الجمعية في عز هذا الشهر الفضيل بإمامة كاملة لصلواته من طرف الأخ بن الشيخ محمد والذي كتب وابدع في فن الخط العربي لاسماء كل الأطفال والطفلات في لوحات نالت استحسانهم ولم يفرط المكتب في شخص رئيسه وتابعيه نظير المشروع التوسعي الذي برمج على المدى القريب من إضافة ورشات عملية للاطفال وأخرى لضخ بعض المال كركن الحناء واطباق الحلوى باثمان رمزية لضخها في الصندوق لتغطية المصاريف الثقيلة لهذا المشروع الذي سيكون إضافة أخرى تحسب لهم بعد التغيير الجدري والتجديد لكل المرافق حتى يتمتع الرواد

     

     

    بأريحية أكثر مما هم عليه اليوم. علمنا ديننا أنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله والشكر هو لغة العطاء الراقية ورسالة صامتة تحمل في طياتها قوة التأثير والامتنان ومن هذا المنبر تتقدم كل فعاليات الجمعية من منخرطين ورواد بالشكر الجزيل الذي لاحدود له للمكتب المشرف وننوه بالمرأة الساهرة والفعالة بامتياز بكل ما اوتيها من جهد وتضحية بالعائلة والوقت على إنجاح كل المناسبات ونقر أنكن جزءا لايتجزء من منظومة هاته الجمعية ويستحال الاستغناء عنها وأنكن شريكات حقيقيات في صناعة الأثر الراقي والجميل فالنجاح الفعلي لايكمن فقط في الأرقام بل في الروابط الإنسانية الأخوية والعمل على هدف واحد يصب في مصلحة الجميع ولتعلموا أن كل المنخرطين والمساهمين يؤيدون عملكم وعملكن ونتائجه الظاهرة للعيان والبينة.شكرا لكم ولكن كصناع النجاح والتقدم بالتغيير الإيجابي والتقدم والازدهار.وفقكم الله لكل ماتحبون وترضون ومزيدا من التألق والعطاء.