من الملعب إلى المخفر.. صافرة الهواة تحت مقصلة العنف
بقلم ✍️ رشيد أراي
شهدت مباراة عمل بلقصيري واتحاد سلا فصلاً جديداً ومؤسفاً من مسلسل الاعتداء على الحكام في ملاعب الهواة، حيث لم تكتمل فصول اللقاء رياضيًا بل انتهت قانونيًا داخل مخفر الشرطة.
تفاصيل الصدمة
تعرض الحكم المساعد خلال المباراة لاعتداء جسدي استدعى تدخل السلطات الأمنية، مما حول مسار التنافس الرياضي إلى ملف قضائي. هذا المشهد يعكس واقعاً مريرًا تعيشه الملاعب الصغرى، حيث تضيع الروح الرياضية تحت وطأة الضغط والتعصب.
رسائل عاجلة
كل التضامن: تعالت أصوات الأسرة الرياضية للتضامن مع الطاقم التحكيمي، مؤكدة أن كرامة الحكم خط أحمر.
ناقوس خطر: الواقعة تدق جرس الإنذار حول ضرورة تأمين الملاعب بشكل صارم وتطبيق عقوبات رادعة تتجاوز “التوقيف الرياضي” إلى المتابعة الجنائية.
خلاصة القول:
إن استمرار العنف ضد الحكام هو طعنة في خاصرة كرة القدم الوطنية. فلا يمكن تطوير اللعبة بينما يخشى “قاضي الملعب” على سلامته الجسدية.
”كرة القدم لعبة أخلاق، والاعتداء على الحكم هو اعتداء على هيبة القانون الرياضي.”