مختصر نبضة من همي للامر الواقع كمن كل من له ضمير و غيرة على دينه و عرضه للحقيقة المرة التي نعيشها في عصرنا الحالي و بمرارة دون القدرة على تغيير اي شئ حاليا او كما نعيشه رغم انفنا بكل قصوة و جرئة و ضلم مباح امام مرئا و مسمع العالم ككل و لا من يحرك ساكنا في غياب كل الشعوب و الماسسات و المنصات الاجتماعية و الشرعية و الحقوقية ووووو التي اصبحت هي كذالك لا قدرة لها في عمق وهمي لا شبيه له فاي مخرج نحن سالكوه