محمد حربالي
تحول ملتقى الطريق المؤدية لـ “الصويرية القديمة” والطريق الجديد لحي “أموني” بجنوب مدينة آسفي، إلى كابوس حقيقي يؤرق السائقين ومستعملي الطريق، بعد أن بات يصنف ضمن “النقاط السوداء” التي تشهد حوادث سير متكررة، كان آخرها ما وثقته العدسات اليوم بوجود سيارة إسعاف وتجمهر للمواطنين إثر حادثة جديدة.
منذ افتتاح الطريق الجديد المؤدي لحي أموني، شهدت المنطقة تحولاً جذرياً في ديناميكية السير؛ حيث أصبحت معبراً رئيسياً لآلاف المركبات يومياً. إلا أن هذا التدفق المروري الكبير لم يواكبه، حسب مهتمين، تخطيط هندسي دقيق يستوعب هذا الحجم من الضغط، مما جعل من الملتقى مصيدة للمركبات والدراجات النارية.
وقد عبّر العديد من السائقين والمهنيين عن استيائهم العميق من الوضع الراهن، مؤكدين أن الملتقى يفتقر لأدنى معايير السلامة الطرقية، بدءاً من غياب علامات التشوير الواضحة، وصولاً إلى سوء تقدير الزوايا المرورية التي تتسبب في اصطدامات شبه يومية. ويؤكد مواطنون أن “الدراسة التقنية لهذا المحور الطرقي لم تكن موفقة، حيث أُنشئ الطريق الجديد لفك العزلة، لكنه خلق بؤرة توتر مروري خطيرة”.
و أمام هذا الوضع المتأزم، يطالب فاعلون محليون و مستعملو الطريق من الجهات الوصية على قطاع التجهيز والمجلس الجماعي لآسفي، بضرورة التدخل العاجل لإعادة هيكلة هذا الملتقى.