بقلم/السعدية -بوعلاك
ورزازات – في مشهد يعكس دينامية التدبير الترابي وتغليب منطق التوافق، احتضن مقر عمالة إقليم ورزازات أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي، برئاسة عامل الإقليم عبد الله جاحظ، وبحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب أعضاء المجلس وممثلي المصالح اللاممركزة.
الدورة، التي انعقدت في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والانخراط الجماعي، خُصصت لتدارس حزمة من الملفات التنموية ذات الأولوية، همّت بالأساس تعزيز الشراكات مع الجماعات الترابية، وتأهيل المؤسسات الصحية عبر دعم الموارد البشرية، إلى جانب دعم البرامج الثقافية، وتحسين خدمات النقل المدرسي، فضلاً عن مشاريع اجتماعية وخدماتية تروم الرفع من جودة العيش.
وأسفرت المداولات عن المصادقة بالإجماع على 26 نقطة من جدول الأعمال، في مؤشر واضح على تقاطع الرؤى بين مختلف مكونات المجلس حول ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز والاستجابة الفعلية لانتظارات الساكنة، خصوصاً في القطاعات الحيوية.

في المقابل، تقرر تأجيل النقطتين 27 و28 إلى دورة لاحقة، بهدف تعميق الدراسة واستكمال المعطيات التقنية والمالية المرتبطة بهما، بما يضمن اتخاذ قرارات مبنية على أسس دقيقة ووفق مقاربة تشاركية قائمة على النجاعة والفعالية.
ويكرّس هذا الاجتماع الاستثنائي، وفق متتبعين، مساراً تصاعدياً في أداء المجلس الإقليمي، عنوانه التنسيق المؤسساتي والانخراط الجاد في تنزيل مشاريع تنموية مستدامة، قادرة على إحداث أثر ملموس في حياة المواطنين وتعزيز جاذبية الإقليم على مختلف المستويات.
