بقلم:الهاني الهاني
يعيش سكان دوار الصوالحة، التابع ترابياً لإقليم الجديدة، وضعاً صعباً بسبب الحالة المتدهورة للطريق الرئيسية المؤدية إلى الدوار، والتي لا تزال، إلى حدود سنة 2026، غير معبدة، ما ينعكس سلباً على تنقلات الساكنة وظروف عيشها اليومية.
وتتحول هذه الطريق خلال فصل الشتاء إلى مسالك وعرة تغمرها الأوحال والمياه الراكدة، الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى شبه عزلة عن المحيط، ويُعقّد ولوج سيارات الإسعاف والنقل المدرسي. وفي المقابل، يشكل الغبار المتصاعد صيفاً مصدر إزعاج صحي وبيئي، خاصة بالنسبة للأطفال والمسنين.
وفي تصريحات متطابقة، عبّر عدد من سكان الدوار عن تذمرهم من استمرار هذا الوضع، مشيرين إلى أن هذه المعاناة تمتد لسنوات، دون تسجيل تدخل فعلي يضع حداً لها. وتؤكد الساكنة أن ما تعيشه يُنظر إليه، من طرفها، كشكل من أشكال التهميش، خصوصاً في ظل استفادة دواوير مجاورة من مشاريع مماثلة.
كما تتساءل الساكنة عن مآل برامج فك العزلة بالعالم القروي، ومدى انعكاسها على واقع المنطقة، داعية إلى إدراج هذا المقطع الطرقي ضمن الأولويات التنموية للإقليم.
وفي هذا السياق، وجّه السكان نداءً إلى السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي والجهات المعنية، من أجل التدخل العاجل لبرمجة مشروع تعبيد الطريق، بما يضمن الحد الأدنى من شروط التنقل اللائق، ويستجيب لمتطلبات العيش الكريم.
وتجدر الإشارة إلى أنه تعذر، إلى حدود نشر هذا الخبر، الحصول على توضيح رسمي من الجهات المعنية بخصوص هذا الموضوع.