بقلم سمير أشقر
أكدت المدعية العامة الأميركية، في أول تصريح رسمي عقب حادث إطلاق النار ومحاولة اختراق الطوق الأمني خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المشتبه به كان يستهدف الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدداً من كبار المسؤولين في إدارته.
وجاء هذا التصريح بعد الحادث الذي وقع مساء السبت في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان الرئيس ترامب يحضر المناسبة السنوية إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية بارزة. وقد سارعت عناصر الخدمة السرية إلى تأمين المكان وإجلاء الرئيس فور سماع الطلقات النارية، في عملية أمنية وُصفت بالسريعة والمحكمة.
وأوضحت المدعية العامة أن السلطات الفيدرالية تتعامل مع الحادث باعتباره تهديداً خطيراً للأمن القومي، مشيرة إلى أن المشتبه به سيواجه اتهامات فيدرالية جسيمة، تشمل الاعتداء على موظف فيدرالي، واستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، ومحاولة قتل موظف فيدرالي.
وأضافت أن التحقيق لا يزال متواصلاً للكشف عن جميع ملابسات الحادث ودوافعه، مع ترجيح أن يكون المنفذ قد تصرف بمفرده، دون وجود مؤشرات أولية على تورط أطراف أخرى.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه المؤسسات الأميركية، خاصة في الفعاليات الكبرى التي تجمع كبار المسؤولين وصناع القرار.