​الكــــارة: نائــب قـــائد المركـــزالتـــرابي. للـدرك الملكـــي يحبـط ترويــج 300 كلغ من اللحــوم الفاســـدة بالســـوق الأسبوعـــــي.

  • بتاريخ : مايو 8, 2026 - 3:14 م
  • الزيارات : 63
  • ا

    ​الكــــارة: نائــب قـــائد المركـــزالتـــرابي. للـدرك الملكـــي يحبـط ترويــج 300 كلغ من اللحــوم الفاســـدة بالســـوق الأسبوعـــــي.

    ​بصمـــت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لمدينة الكارة، ليلة أول أمس، على عملية نوعية تندرج في إطار حماية السلامة الصحية للمواطنين ومحاربة شتى أنواع الغش التجاري، حيث تمكنت من إحباط محاولة ترويج كمية ضخمة من اللحوم البيضاء الفاسدة,, كانت موجهة للاستهلاك الآدمي بالسوق الأسبوعي للمدينة.

     

    ​عملية استباقية وكمين محكم

    ​وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه العملية جاءت نتاج معلومات استباقية دقيقة حصلت عليها مصالح الدرك، تفيد بوجود تحركات مشبوهة لأحد تجار الدواجن (بالتقسيط والجملة). وبناءً على هذه المعطيات، جرى نصب كمين محكم بـتنسيق وإشراف ميداني مباشر من طرف النائب الأول لقائد المركز الترابي للدرك الملكي بالكارة، مما مكن من توقيف سيارة من نوع “بيكوب” كانت محملة بقرابة 300 كيلوغرام من لحم الديك الرومي (لاداند).

    ​ضربة قوية للغش الغذائي

    ​وعند إخضاع الحمولة للمعاينة الفورية، تبين أن الكمية المحجوزة غير صالحة بتاتاً للاستهلاك وتفتقر لأدنى معايير السلامة الصحية والظروف الوقائية المعمول بها، حيث كان المشتبه فيه يعتزم عرضها للبيع في السوق الأسبوعي دون اكتراث بالأخطار الصحية الجسيمة التي قد تسببها للمستهلكين، مفضلاً الربح المادي السريع على حساب الصحة العامة.

    ​إجراءات قانونية وحجز المركبة

    ​وتفعيلاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل، وتحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، تم توقيف التاجر المعني ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، مع إيداع سيارة “البيكوب” المستعملة في نقل المحجوزات بالمحجز البلدي لمدينة الكارة. وقد باشرت الضابطة القضائية الاستماع للمشتبه فيه في محضر رسمي للكشف عن كافة ملابسات القضية، في انتظار تقديمه أمام العدالة لتقول كلمتها الفصل وتكييف التهم الموجهة إليه.

    ​ارتياح وتنويه بجهود الدرك

    ​وقد خلفت هذه العملية الناجحة، التي قادها نائب قائد المركز بنجاعة وحزم، صدى طيباً وارتياحاً واسعاً لدى المرتفقين وساكنة مدينة الكارة ونواحيها. واعتبر فاعلون محليون أن هذه التدخلات الصارمة تعكس اليقظة العالية لعناصر الدرك الملكي والتزامهم الدائم بمراقبة الأسواق ومحاربة “لوبيات الغش”، مؤكدين أن سلامة المواطن الغذائية تظل فوق كل اعتبار.

    ​بقلم: حميد ياسين