A place where you need to follow for what happening in world cup

الحلقة الاخيرة / عرض د.نجيم عبدالاله بالاظافة لكافة التدخلات خلال ندوة اسباب ارتفاع أثمنة الاسماك بالمغرب

0 105

اعداد وتقرير

نجيم عبد الاله

الحلقة الأخيرة من الندوة التي نظمها المرصد المغربي لحماية المستهلك ونقابة اللجان العمالية بشراكة مع منظمة الكرامة للسلام وحقوق الإنسان ومؤسسة ماريو لمطعم الاسماك بنمسبك سباتة .

..

مفارقات صارخة

خلال عرضه القيم ابرز الاستاذ نجيم عبد الاله  ان الإنتاج والصيد باعالي اليحار وكذلك الاستهلاك على الصعيد المغربي مقارنة باستهلاك الفرد بدول اخرى عربية واجنبية يشهد مفارقات لا تصب في صالح الطبقة الفقيرة .
واتضح بينا من خلال هدا البحت ان المغرب يعتبر الخامس والعشرين في ترتيب الدول المنتجة للأسماك, وهده مرتبة ج
متقدمة بالنسبة للدولة العربية او الافريقية
كما ان الإنتاج المغربي من صيد السمك يصل إلى رقم كبير وهو مليون طن او اكتر من الأسماك لا يستهلك منها المواطن المغربي سوى 25 في المائة …فأين يذهب باقي الإنتاج..
اولا للأسواق الأجنبية سواءا مصنعا في علب متل السردين او الماكرين او الطون او يذهب طازجا لدول مجاورة متل اسبانيا والبرتغال وفرنسا .

 


مسألة اخرى ان نصيب روسيا من الصيد المصرح به فقط يصل إلى اكتر من 100الف طن الاسماك اي اكتر من 10 في المائة من المتوج المحلي .وأوضح د نجيم عبدالاله ان الامر الغير مقبول هو ان إنتاج 3000كلمتر من الشواطئ المغربية على بحرين هامين هما المحيط الاطلسي والبحر الأبيض المتوسط ما استفادة المواطن المغربي من كل هدا الإنتاج على الأقل الاسماك الشعبية التيريستهلكها بعيدا عن الاسماك البيضاء التي لا يتمتع بها سوى بنظراته فقط .
فالسردين المغربي الدي يعتبر رقم 1 بالعالم ولدينا عاصمة السردين العالمية بالمغرب وعي اسفي ..لكن بالمقابل نجد سعر السردين لاكيلوا بدأ ينافس سعر اللحوم البيضاء وبدأ بعيدا عن المتوال .وكلنا لمس ارتفاع السعر خلال رمضان حيث وصل الى 30 درهم للكيلوا .

وزارة الداخلية لها نصيب من المسؤولية 

وخلص نجيم من خلال عرضه الى تحميل المسؤولية الى انعدام المراقبة الجدية من خلال آليات وزارة الداخلية وهي العمالات التي تتوفر على أقسام اقتصادية واجتماعية لكنها لا تحمي المواطن , حيث انعدام المراقبة بالأسواق الكبيرة للجملة بالنسبة لسوق الخضر والسمك واللحوم وهما يقعان بالدار البيضاء جنبا الى جنب لكن يسيطر عليهم كبار لوبيات المضاربة يرفعون السعر متى شائون وينزلونه متى شائون كان البلد يعيش في السيبة ..التاجر الصغار يصدم بالأمر الواقع والتجار صاحب الدكان يرضخ كدلك للامر الواقع والمستهلك يبقى بين نارين نار ارتفاع الأسعار ونار انعدام المراقبة

 

 

تدخلات قيمة من طرف الخاضرين الدين تتبعوا الندوة باهتمام

 


حيث تدخلت الزميلة مريم الحيمر مندوبة صحفية وكدا الاستاد حسن بنقبلي عضو أمانة نقابة اللجان العمالية واعلامي والاستاد عمر ادهنو اعلامي وجمعوي الاستادة عائشة برام الاستاد ابراهيم  من ماريو  ورد عليهم الاساتدة المحاضرون بسلاسة واقناع ونوجز في ما يلي بعد الاستفسارات والاسالة ومخلص عن جوبها

كانت جل المداخلات  حول مبادرة السمك المتلج خلال شهر رمضان الماضي وعدم كفاية الكمية المعروضة وكدا عدم التأتير على الأسعار
وكدا المضاربة في الأسعار ومسؤولية المراقبة على من تقع
دور الاعلام ومسؤولية في فضح لوبيات الفساد. ونهب جيوب المواطنين.
جودة المعروض من الأسماك ومسؤولية ذلك ,
وحول مسؤولية الحكومة المغربية وطغيان المال على سلطة السياسة .
وكان الرد ملما محيطا بجميع الجوانب نوجزه كما يلي /
دور الاعلام هو تسليط الأضواء على جميع الممارسات الخاطئة التي تساهم في رفع الأسعار.
تشريع قوانين فاعلة للحد من ارتفاع الأسعار وايراز ذلك عن طريق مجلس المستشارين والبرلمان ومنظمات وجمعيات حماية المستهلك المغربي
دور وزارة الفلاحة والصيد البحري ومسؤوليتها في اعطاء الأرقام سوى للإنتاج او الأسعار
مراجعة الاتفاقيات مع الدول المستفيدة من الصيد فيىالسواخل المغربية حيث ان رقم 200مليون دولار استفادة الدولة لا يرقى الى تطلعات الاقتصاد المغربي ويعتبر رقما هزيلا
حتى المواطن على عدم التطبيع مع الردائة ومحاربته دلك بتجنب التعامل مع المطاعم والمحلات المشكوك فيها عبر الأسواق الاسبوعية المحلات الهامشية او العشوائية في الأزقة والدروب .

د.الحسين بالمومن ود حسن ايت علي ينوهون ويشكرون 

 

.
في نهاية هذه الندوة القيمة قدم الاستاذ الحسين بالمومن الامين العام لنقابة اللجان العمالية تشكراته لكل الدين لبو الدعوة وتابعو الندوة وخاصة كذلك رجال الاعلام الافاضل الدين اغنو الندوة باسالتهم وتدخلاتهم القيمة كما قدم الشكر للسيد المحفوظ انشاء الله صاحب محلات مطعمين للأسماك ماريو ببن امسيك سباتة الدي أغنى الندوة بملاحظاته واقتراحاته بخصوص موضوع الاستتمار كنا ننوه بالاستاد حسن ايت علي رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك الدي لا يذخر الجهد عبر وسائل الاعلام المغربية السمعية والبصرية للمشاركة والتنبيه للوبيات الفساد في خنق المواطن سواءا من حيث الأسعار او من حيت الجودة.
كما وجه الشكر للاعلامي المتميز نجيم عبدالاله السباعي الدي/يعمل من خلال عدة منابر إعلامية على زيادة الإشعاع الاعلامي لتصل الرسائل الى المسؤولين المغاربة من اجل نمو وتقدم وازدهار الوطن ورضى الشعب المغربي الابي
وتقرر في الاخير القيام بسلسلة من الندوات في إطار شعار اللجان العمالية لا استقرار مع الغلاء ولا عدالة بدون محاسبة
ةدوستكون هناك مواضيع متداولة قريبا تخص تجارة بيع المواشي وانعكاسها على ارتفاع الأسعار.
الخضر والفواكه بالمغرب بين التصدير وتفقير المواطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.