السعدية -بوعلاك
في مشهد إنساني يعكس روح المسؤولية والتلاحم مع المواطنين، تابع عامل إقليم ورزازات، السيد عبد الله جاحظ، عن قرب تداعيات الحادثة المؤلمة التي أودت بحياة شقيق الصحافي موسى حمنكاري، مراسل جريدة العمق المغربي، إثر حادثة سير خطيرة وقعت ليلاً على مستوى جماعة إزناكن.
وفور علمه بالحادث، أبدى عامل الإقليم اهتماماً خاصاً بالحالة الصحية للضحية، حيث جرى نقله في وضعية حرجة إلى مستشفى سيدي حساين بناصر بورزازات، وسط تعبئة طبية لمحاولة إنقاذ حياته، قبل أن تفيض روحه إلى بارئها متأثراً بالإصابات البليغة التي تعرض لها.
وفي خطوة نبيلة تحمل الكثير من الدلالات الإنسانية، حرص عامل إقليم ورزازات على الحضور إلى المستشفى والوقوف إلى جانب أسرة الفقيد، مقدماً تعازيه الصادقة ومواساته للصحافي موسى حمنكاري وعائلته، في تجسيد فعلي لسياسة القرب والاهتمام الإنساني التي تجعل المواطن في صلب الأولويات.
وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية أثراً طيباً واستحساناً واسعاً في نفوس أسرة الفقيد وكل من تابع تفاصيل هذه الفاجعة، خاصة أنها تعكس قيم التضامن والتآزر الإنساني في أحلك اللحظات، وتؤكد أن المسؤولية ليست فقط تدبيراً إدارياً، بل أيضاً حضور إنساني ومواكبة اجتماعية لآلام المواطنين وهمومهم.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وعائلته الصغيرة والكبيرة، راجين من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.