اختتام السنة الدراسية بمولينس دي ري.. فرحة النجاح ورسالة الوفاء للوطن.

  • بتاريخ : يونيو 30, 2026 - 9:33 م
  • الزيارات : 287
  • بقلم: مريم مستور

    في أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، احتضنت مدينة مولينس دي ري حفل اختتام السنة الدراسية 2025-2026، الذي نظمته جمعية أنوال تحت إشراف رئيسها السيد عبد الواحد ميمون، احتفاءً بالتلاميذ الناجحين وتقديراً للمجهودات التي بذلوها طيلة الموسم الدراسي.
    وشهد الحفل حضوراً مميزاً ضم عمدة المنطقة وعدداً من الشخصيات المدنية والتربوية، إلى جانب أسر التلاميذ، الذين تقاسموا مع أبنائهم لحظات الفخر والاعتزاز بما حققوه من نجاح، في أجواء غلبت عليها البهجة والتصفيق والتشجيع.
    ويعد الاحتفال بنهاية السنة الدراسية محطة تربوية مهمة، فهو ليس مجرد مناسبة لتوزيع الشهادات أو تكريم المتفوقين، بل هو اعتراف بقيمة الاجتهاد والمثابرة، ورسالة تحفيزية تدفع التلاميذ إلى مواصلة مسيرتهم التعليمية بروح من الثقة والطموح. كما يمثل فرصة لتوديع الأساتذة وزملاء الدراسة الذين جمعتهم أشهر من التعلم والتعاون والصداقة، قبل استقبال العطلة الصيفية التي يحتاجها الأطفال لاستعادة نشاطهم الجسدي والنفسي، وقضاء وقت ممتع مع أسرهم استعداداً لعام دراسي جديد.
    ولم يفت منظمي الحفل توجيه الشكر والعرفان إلى الأطر التربوية والأساتذة والمشرفين، الذين كان لهم الدور الأساسي في مرافقة التلاميذ، وتعليمهم، وغرس قيم الانضباط والاجتهاد في نفوسهم. فنجاح أي تلميذ هو ثمرة تعاون بين الأسرة والمدرسة والمجتمع.
    ومن أبرز اللحظات التي استوقفت الحضور، رفع العلم الوطني المغربي خلال فعاليات الحفل. كما خُصص احتفال مماثل لمدرسة أخرىSan Andrés de la Barca ، وأكد عدد من الحاضرين أن هذه المؤسسة لم تكن تشهد سابقاً رفع العلم الوطني في مثل هذه المناسبات، غير أن حضور رئيس الجمعية السيد عبد الواحد ميمون وحرصه على إيلاء هذه الرمزية الوطنية مكانتها المستحقة، جعلا الراية المغربية ترفرف في سماء الاحتفال، في مشهد نال إعجاب الحضور، وخاصة مسؤولي البلدية.
    إن رفع العلم الوطني في مثل هذه المناسبات، خصوصاً في بلدان المهجر، لا يمثل مجرد بروتوكول، بل يحمل دلالات تربوية ووطنية عميقة. فهو يعزز ارتباط الأجيال الصاعدة بوطنها الأم، ويرسخ في نفوس الأطفال قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المغربية، ويذكرهم بأن نجاحهم العلمي هو أيضاً نجاح لوطنهم الذي يحملونه في قلوبهم أينما كانوا.
    واختُتم الحفل وسط أجواء من الفرح والسرور، تاركاً في نفوس التلاميذ وأسرهم ذكريات جميلة ستظل راسخة، ورسالة مفادها أن العلم والنجاح، إلى جانب التمسك بالهوية الوطنية، هي الركائز الأساسية لبناء جيل واثق من نفسه، معتز بجذوره، ومنفتح على المستقبل.