هناك من اصحاب المايكروفونات لا يتقنون الا تصدير الكلمات…وهناك من في صمت يواجه المعتركات …
✍🏻جميلة غاطس
في تدوينات عديدة وخرجات نجد من يعارض اي تحرك للبلاد فيه خير باسم انهم ينددون عن اي صعود لصالح احباط الجهود بانهم ينادون ويناضلون لاجل الصحة والتعليم والعلاج والسكن…و…و…
وكان الوقت والزمن توقف فقط لانجاز ناجح لحظي قد يظهر في السنة مرة او في الاربع سنوات مرة وهو ليس حبا في الله والوطن بل تنكيسا لاي نجاح او فرح او اجتهاد يدخل لقلب المواطن والوطن. ….
ليس كل من يُكثر الحديث عن أوضاع الوطن، يسهم في بنائه.
فهناك من يحفظ أرقام التصنيفات أكثر مما يحفظ واجباته، ويظن أن ترديد ترتيب الصحة أو التعليم في كل مناسبة هو قمة الوعي، بينما الوعي الحقيقي يبدأ بسؤال النفس قبل مساءلة الآخرين.
ما الذي قدمته أنت لوطنك؟
هل زرعت علمًا؟ أو نشرت خُلُقًا؟ أو أتقنت عملًا؟ أو ساهمت في إصلاح ما حولك؟
الأوطان لا تنهض بالشكوى، ولا تبنى بالمنشورات الغاضبة، ولا تتقدم بكثرة المنتقدين، وإنما ترتقي بسواعد العاملين، وعقول المبدعين، وضمائر المخلصين.
ومن العجيب أن بعض الناس لا يرى في وطنه إلا العثرات، فإذا فرح الناس بإنجاز، سارع إلى إطفاء فرحتهم، وكأن التشاؤم عنده ثقافة، والإحباط رسالة.
تذكّر دائمًا…
من السهل أن تُحصي الأخطاء، لكن الأصعب والأشرف أن تكون جزءًا من الحل.
من الافضل ان تظهر عملا يسبق الكلام، وإنجازٌ يعلو على الشعارات، وحبٌّ للوطن يُترجم بالأفعال لا بالأقوال…
✍🏻جمــــيــلــة





إرسال تعليق