بقلم نجيم عبد الاله السباعي
منذ،الاستقلال الى الان اكتر من سبعين سنة انقضت ولم يأتينا من فرنسا سوى المشاكل دائما متقلبة تلعب على حبال الخلافات الجزائرية المغربية فقط من اجل إشعال فتنة الحرب .

المغرب من شيد سدوده..المغرب من طور صناعته المغرب من طور رياضنه المغرب من تقرب ونجح في اقناع الأفارقة باستغلالهم ترواتهم من طرف الفرنسيين .المغرب من صنع بوابته الاقتصادية تجاه الأفارقة اقتصاديا وتجاريا وصناعيا .وبالتالي لا فضل للفرنسين في كل هذا ..وعلى الجزائرين والمغاربة ان يعو هذا جيدا .

مسألة الصحراء الشرقية التي خلقتها فرنسا ..لماذا تركتها حتى هدا الوقت .قرابة قرن من الزمن .
لقد تحركت فرنسا بعد ان زال نفوذها وقطعت عنها خيرات اراضي افريقيا المعطائة ولم يعد لها شئ تخسره .
مادا لو اندلعت حرب الصحراء،الشرقية .

سوف تتدمر البنيات التحتية للمغرب والجزائر وابار ومصانع النفط بالجزائر ستزدادا مبيعات الأسلحة سواء للمغرب او. الجزائر، ستتاخر الجزائر والمغرب لاكتر من 25 سنة للوراء، ستتقوى فرنسا وتفتح لها أبواب افريقيا من جديد وستعود لقوتها وجبروتها وهيمنتها على افريقيا
لهدا ستكون هي الرابح الاول .
ان الحل المنطقي والواقعي والسياسي بامتياز هي ايصال هده الرسالة للجزائر من اجل. إنهاء مشكل الصحراء،واقناعها بالحكم الذاتي ، والتعاون معها سلميا بالنسبة لاراضينا المقططعة وادا نجح هدا الامر سوف يكون أكبر انقلاب في التاريخ على المستعمرين التاريخين اسبانيا والمغرب وستتسيد المغرب والجزائر على شمال افريقيا صناعة المغرب وفلاحته ولسمدته وبترول الجزائر .وبالتالي سيعطي هدا الصلح التاريخي مقعدا للجزائر في المشروع الاطلسي الدي سنه جلالة الملك حتى تكون لها بوابة اقتصادية وتجارية متل باقي الأفارقة على المحيط الاطلسي .
قد يقول قائلا ان هدا حلم بعيد المنال .لكن أجيال المغرب واجيال الجزائر من الشباب لا يرونه حلما بل حقيقة ممكن ان تتحقق .
سنجعل من الجزائر والمغرب قوة اقتصادية ننقد الشباب ونفتح لهم آفاق العمل والابتكار بدل ان يرمون أنفسهم لحيتان البحر .
وبدل ان تزيد الحرب والدمار جوع الشعوب ويأسهم وهروبهم لدولةالغرب متل العبيد يخدمون ويطورون دولا ليست بدولهم وشعوبا ليست بشعوبهم .
ولدينا اكبر متال من حرب اوكرانيا التي اشعلتها مصالح الغرب وامريكا والدول الشرقية وعلى رأسها روسيا ..
حذاري تم حذاري من الدخول في نفق مظلم تخطط له فرنسا من اجل مصالحها لا غير..
انا ادعو الى يقضة وتأسيس رابطة للشباب المغاربة والجزائرين جمعوين ومفكرين قصد العمل وراء مشروع الصلح الشامل بين المغرب والجزائر والضغط وتوجيه مخاطر تصعيد الاحتقان الدي لن يكون الا جمرة قد تشتعل وتحرق الأخضر واليابس .
ان القوة والاستقواء لدولة على اخرى لن يولد سوى الرماد .رماد الحرب ولنا في حرب أمريكا وايران كذلك متال واضح. اطنان الأسلحة المدمرة والالاف من الصواريخ ولم تتغلب دولة على اخرى .بل غلبة فقط للياس والدمار سواءا للبلدين او لباقي شعوب العالم .
اللهم إستر يا رب اللهم نور عقول المسؤولين انك على كل شئ قدير
الرجاء لمن اقتنع بالمقال ان ينشره بتوسع لجميع المنابر،والقنوات داخل المغرب وخارجه قد يكون بصيصا من الأمل للنقد بلدينا من الدمار.





إرسال تعليق