خميس الكارة.. ســـــوق أسبوعـــي يتحول إلى “قنبلـة بيئيــــة” موقوتة، خميس الكارة.. ســـــوق أسبوعـــي يتحول إلى “قنبلـة بيئيــــة” موقوتة،

  • بتاريخ : يوليو 17, 2026 - 6:52 م
  • الزيارات : 262
  • خميس الكارة.. ســـــوق أسبوعـــي يتحول إلى “قنبلـة بيئيــــة” موقوتة، والساكنة تستغيث بعامـــل إقليـــم برشيــد.
    الكارة — حميد ياسين

    توصلت جريدة “النهضة الدولية ” بفيض من الشكايات الشفهية الممزوجة بالقلق والاستياء العارم من طرف الساكنة المجاورة لفضاء السوق الأسبوعي “خميس الكارة”. هذه الشكايات تنقل صورة قاتمة عن واقع مرير بات يهدد السلامة الصحية والبيئية للمواطنين، بعد أن تحول هذا المرفق العمومي — في غفلة من القائمين على الشأن المحلي — من فضاء تجاري حيوي إلى مطرح عشوائي للنفايات المنزلية ومختلف مخلفات الأزبال.

    روائح كريهة، نيران مشتعلة، وغزو للحشرات
    تؤكد الساكنة المتضررة أن المعاناة بلغت ذروتها جراء الإقدام المتكرر على إضرام النيران في أكوام هذه النفايات المتراكمة، مما يتسبب في تصاعد أدخنة كثيفة وروائح كريهة ومسممة تلتهم هواء المنطقة وتخترق البيوت، مسببةً أضراراً صحية بالغة للأطفال، المسنين، ومرضى الجهاز التنفسي، فضلاً عن تلويثها المباشر للبيئة المحلية.

    وما يزيد الطين بلة، هو الهجوم اليومي لأسراب الحشرات والبعوض التي باتت تغزو منازل المواطنين ليلاً وتؤرق مضاجعهم، في ظل غياب شبه تام لأي تدخل من طرف المكتب الصحي للجماعة لرش المبيدات أو الحد من هذا الانتشار المقلق.

    “عبقرية التدبير” وحلول الترقيع
    وفي خطوة أثارت استغراب واستياء المواطنين، وفي سياق ما وصفه فاعلون محليون بـ “عبقرية الساهرين على تسيير الشأن المحلي”، تم الإقدام مؤخراً على حفر حفرة عميقة داخل فضاء السوق لطمر الأزبال كحل ترقيعي وعشوائي، بدلاً من البحث عن حلول علمية وصديقة للبيئة لمعالجة النفايات ونقلها إلى المطرح الإقليمي المراقب. هذا الأسلوب التدبيري يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى وعي الجهات المسؤولة بخطورة طمر النفايات بطرق بدائية وتأثيرها على الفرشة المائية وصحة الساكنة.

    استغاثة ومناشدة لعامل الإقليم
    أمام هذا الوضع البيئي الكارثي والاحتقان الاجتماعي المتزايد، تجدد الساكنة المجاورة للسوق الأسبوعي عبر منبر “النهضة الدولية” استغاثتها ونداءها العاجل إلى السيد عامل إقليم برشيد، ملتمسةً تدخله المباشر والصارم لوضع حد لهذا الاستهتار، وإيجاد حلول مستدامة وجذرية تنهي هذه المعضلة البيئية التي أرقت الساكنة لعدة اشهر، وتعيد للمنطقة أمنها الصحي والبيئي