جلالة الملك محمد السادس يتسلم التقرير السنوي لبنك المغرب لسنة 2025 والجواهري يقدم قطعة نقدية تذكارية من الذهب الخالص بقلم سمير اشقر

  • الكاتب : بقلم سمير أشقر
  • بتاريخ : يوليو 20, 2026 - 9:24 م
  • الزيارات : 143
  • تطوان – استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقًا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الإثنين بالقصر الملكي بمدينة تطوان، السيد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، الذي رفع إلى جلالته التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2025.

    وخلال هذا الاستقبال، استعرض والي بنك المغرب أبرز المؤشرات الاقتصادية والمالية التي ميزت سنة 2025، مؤكدًا أن الاقتصاد الوطني واصل تحقيق نتائج إيجابية رغم استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية وتوالي الصدمات وحالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق الدولية.

    وأوضح الجواهري أن الاقتصاد المغربي سجل نموًا بنسبة 4.9 في المائة، مدفوعًا أساسًا بارتفاع وتيرة الاستثمار، في حين حافظ التضخم على مستوى منخفض بلغ في المتوسط 0.8 في المائة، وهو ما يعكس استقرار الأسعار وتعزيز التوازنات الاقتصادية والمالية للمملكة.

    وفي ما يتعلق بالسياسة النقدية، أكد أن بنك المغرب واصل اعتماد نهج تيسيري لدعم النشاط الاقتصادي، من خلال خفض سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.25 في المائة، مع الاستمرار في تلبية احتياجات البنوك من السيولة، والعمل على تسهيل ولوج المقاولات الصغرى والمتوسطة إلى التمويل، بما يساهم في تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل وتعزيز دينامية الاقتصاد الوطني.

    كما أبرز التقرير أن الاقتصاد المغربي يواصل تعزيز قدرته على الصمود في مواجهة المتغيرات الدولية، مستفيدًا من الإصلاحات الهيكلية التي تشهدها المملكة، ومن المشاريع الاستثمارية الكبرى التي أطلقتها القيادة الرشيدة لجلالة الملك، والتي تهدف إلى ترسيخ أسس تنمية اقتصادية مستدامة وشاملة.

    قطعة نقدية تذكارية من الذهب الخالص

    وبمناسبة الذكرى الاولى لعيد الوحدة ، تشرف السيد عبد اللطيف الجواهري بتقديم قطعة نقدية تذكارية من الذهب الخالص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصدرها بنك المغرب تخليدًا للمناسبة الوطنية التي تحملها، في مبادرة تعكس العناية التي يوليها البنك المركزي لتوثيق المحطات الوطنية البارزة من خلال إصدارات نقدية ذات قيمة تاريخية ورمزية عالية.

    ويؤكد هذا الاستقبال السنوي الأهمية التي يوليها جلالة الملك لمتابعة تطور الأوضاع الاقتصادية والنقدية والمالية بالمملكة، وحرصه الدائم على تعزيز أسس الاستقرار الاقتصادي، وتحسين مناخ الاستثمار، وترسيخ مقومات التنمية المستدامة، بما يواكب الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة ويعزز مكانتها كاقتصاد صاعد قادر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بثقة وثبات.

    بقلم سمير أشقر