الشباب و الشابات قوة تغيير فاعلة في الإنتخابات التشريعية المقبلة بدائرة سلا الجديدة

  • بتاريخ : يوليو 27, 2026 - 9:39 م
  • الزيارات : 80
  • ‏تشهد دائرة سلا الجديدة تحولات ديموغرافية و إجتماعية كبرى مع اقتراب موعد الإنتخابات التشريعية.
    ‏و تعيش المشهد السياسي المحلي ديناميكية جديدة تفرزها فئة الشباب .
    ‏و في هذا السياق، تراهن بعض الأحزاب الكلاسيكية على حسم مقاعدها مسبقا، واهمة بأن الطرق التقليدية كفيلة بتحقيق ذلك.
    ‏غير أن الواقع يثبت أن هذه الحسابات أصبحت متجاوزا و غير واقعية تماما.
    ‏** سقوط وهم المقاعد المضمونة
    ‏- تغير العقليات : تظن بعض التنظيمات الحزبية أن رصيدها القديم يكفي للفوز، متناسية أن الناخب اليوم لم يعد رهينة الطرق التقليدية .
    ‏- استراتيجيات بالية : تعتمد تلك الأحزاب على خطابات استهلاكية و دعايات قديمة لا تلبي تطلعات المرحلة الراهنة .
    ‏** دور الشباب و الشابات كقوة تغيير
    ‏- الوعي السياسي : تتميز الكتلة الناخبة الشابة في دائرة سلا الجديدة بوعي بحجم التحديات، و قدرة عالية على التمحيص و التحليل  .
    ‏فالشباب يرفض الخطابات التقليدية لم تعد تجدي نفعا أمام جيل يرفض التهميش و يبحث عن برامج حقيقية .
    ‏- المحاسبة و التقييم : يقيم الشباب الفاعلين السياسيين بناء على الأفعال و الميدان لا على الوعود الموسمية الكاذبة.
    ‏في الختام، إن على الأحزاب السياسية التي تستعمل الأساليب التقليدية بدائرة سلا الجديدة هو رهان خاسر بكل المقاييس .
    ‏لقد أصبحت الكتلة الناخبة الشابة رقما صعبا في المعادلة الإنتخابية و مفتاحا لتغيير الوجوه القديمة التي لم تتغير .
    ‏و عليه، فإن أي حزب سياسي يرغب في الفوز بثقة الناخبين عليه أن يجدد خطابه، و ينصت بجدية لطلبات الشباب و الساكنة، و أن يعلم أن عصر المقاعد المضمونة قد ولى بلا رجعة .
    ‏البداوي إدريسي : مندوب و مراسل صحفي لجريدة : النهضة الدولية