مندوب الصحة بورزازات في جولة ميدانية بتازناخت وأنزال وأصديـف.. تفقد للمرافق وتعزيز لخدمات صحة الأم والطفل

  • بتاريخ : أغسطس 20, 2026 - 10:58 م
  • الزيارات : 231
  • ورزازات – متابعةالسعدية بوعلاك

    في إطار سياسة القرب وتتبع سير المرافق الصحية ميدانياً، واصل المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات جولاته التفقدية بعدد من المؤسسات الصحية بالإقليم، حيث قام، مرفوقاً بلجنة إقليمية، بزيارة ميدانية شملت المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني بتازناخت، إلى جانب المركزين الصحيين القرويين من المستوى الثاني بأنزال وأصديـف.

    وشكلت هذه الجولة مناسبة للوقوف بشكل مباشر على ظروف اشتغال الأطر الصحية، ومعاينة مستوى الخدمات المقدمة للمرتفقين، فضلاً عن رصد الحاجيات والإكراهات التي تواجه هذه المؤسسات، بما يسمح بتحديد الأولويات والعمل على تحسين ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى.

    وشملت الزيارات مختلف مرافق المؤسسات الصحية المعنية، من وحدات الاستقبال وقاعات الانتظار والفحص، إلى قاعات العلاج والحقن، ودور الولادة، وقاعات الاجتماعات، والغرف التقنية والصيدليات، حيث اطلع الوفد على سير العمل ومدى جاهزية المرافق لتقديم الخدمات الصحية الأساسية للساكنة.

    وفي محور يرتبط بشكل مباشر بجودة الرعاية الصحية، خصصت الزيارة جانباً مهماً لـصحة الأم والطفل، من خلال عقد لقاء تواصلي مع القابلات العاملات بهذه المؤسسات الصحية، تم خلاله بحث سبل تعزيز التكفل بالنساء الحوامل خلال مختلف مراحل الحمل والولادة وما بعد الولادة.

    كما شكل اللقاء مناسبة لتقديم التوضيحات والتوجيهات المتعلقة بالتنظيم المعتمد في مجال صحة الأم والطفل، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، إلى جانب التأكيد على ضرورة الالتزام بالبروتوكولات الصحية المعتمدة في تتبع الحمل والتكفل بالنساء الحوامل والمواليد الجدد.

    وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة الزيارات الميدانية التي يواصل المندوب الإقليمي القيام بها بمختلف المؤسسات الصحية التابعة لإقليم ورزازات، في إطار مقاربة تقوم على القرب، والاستماع، والتتبع المباشر، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، إلى جانب الوقوف على احتياجات مهنيي القطاع وظروف عملهم.

    وتعكس هذه الدينامية الميدانية توجهاً نحو جعل التتبع اليومي لواقع المؤسسات الصحية والاستماع إلى مهنيي الصحة والمرتفقين آلية عملية لتحديد مكامن الخلل والحاجيات، وتحويلها إلى أولويات قابلة للمعالجة، بما يخدم هدف الارتقاء بالخدمات الصحية وتعزيز ولوج ساكنة المناطق الحضرية والقروية إلى الرعاية الأساسية.