بقلم :مندوبة جريدة النهضةالدولية تيفي.
Najat nassiriجهة فاس/مكناس.
في مشهد يفيض بدفء الاستقبال وروح التعايش، استقبلت الأستاذة مارية ماتزرات سفيرة سلام بمؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بين الأديان بجمهورية مالي من قبل السيد مولاي الصافي الخمار رئيس العام للمنظمة المغربية بالتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه وكذلك رئيس العام للرابطة المحمدية لأهل البيت النبوي الشريف في زيارة حملت أكثر من رسالة، عنوانها الأبرز: الحوار، السلام، والانفتاح الإنساني. 
وقد جرى هذا الاستقبال الرسمي والودي في أجواء متميزة، حيث خصّها السيد مولاي الصافي الخمار، الرئيس العام للمنظمة المغربية بالتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه، بحفاوة بالغة، مؤكّدًا على أهمية مدّ الجسور بين الشعوب والأديان في زمن تتعالى فيه نداءات الفرقة والكراهية. 
كما كان في مقدمة مستقبلي السفيرة، الدكتور عبد السلام حرفان، والرئيس العام للرابطة المحمدية لأهل البيت النبوي الشريف، الذي شدّد في كلمته على القيم النبوية الأصيلة في التسامح والتراحم، وعلى أهمية هذه المبادرات الدبلوماسية التي تُعلي من شأن التعايش الإنساني النبيل. 
وقد كانت مرافقة السيدة مارية، الأستاذ سمير عروب، حرم السفيرة، حاضراً في هذه الزيارة الرمزية التي رسمت بملامحها المشرقة صورة ناصعة عن انفتاح المؤسسة على العالم، واحترامها العميق لمبادئ السلام والتفاهم المشترك. 
وهكذا، لم تكن زيارة الأستاذة مارية ماتزرات مجرد محطة بروتوكولية،بل كانت جسراً إنسانياً عبر من خلاله صوت التسامح،
ورسالة المحبة، 
وروح الانفتاح،
من قلب المغرب إلى عمق إفريقيا.
إنها رسالة سلام من أرض عرفت كيف تجعل من التعدد غنماً،
ومن الاختلاف قوة،
ومن الحوار أسلوب حياة.
لقد سطّرت لحظةً مضيئة في سجل الدبلوماسية الروحية،
عنوانها:
حين يلتقي السلام بالوفاء، يولد الأمل من جديد.





إرسال تعليق