:
حينما تفوح القرنفلة فانتظر الاريج

بقلم نجيم عبدالاله السباعي
مدير نشر مجموعة جرائد النهضة الدولية
صفية اكطاي الشرقاوي السباعية الاصل من نفح وسلالة آل بيت رسول الله الكرماء
عرفتها قبل عقد من الزمن حين كان يدعوني،صديقي واخي،المرحوم علي الشعب اسكنه الله فسيح الجنان ،كان علي الشعب رئيسا لجمعية قدماء تلاميذ وتلميدات ثانوية محمد الخامس والتقينا في عدة مناسبات وانشطة تقدمها الجمعية ،كما دعتني كذلك إلى ساحة الفداء بدرب السلطان حيث كانت تنظم معارض للكتاب رفقة الشاعرة مليكة طالب .
صفية اكطاي مولوعة بالكتابة والكتب ،اقرأ باسم ربك الدي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ..علم الإنسان ما لا يعلم .
٦
ادا كان الكتير من الناس يجدون انفسهم في السفر والرفاهية والتكبر والتباهي على الاخر ..،فإن الاستاذة صفية تجد نفسها في الغوص في أعماق الفكر والادب والسفر عبر مراكب اللغة العربية بكل علومها ، عشقها هو التواضع امام الصغير والكبير ، وإيصال المعلومة والأفكار الطيبة لكل الناس ..فهي لا تجد السعادة او الفرح الا حينما تحس ان الفكر السليم والمعلومة الصحيحة قد وصلت فعلا إلى عقل وأرواح الناس .
فهي متل شجرة الأركان نادرة ولا تجد راحتها الا في أعالي الجبال والهضاب تطل بتقة وكبرياء على الجميع لا تحتاجهم لسقيها الماء الزلال، او التشديب او العناية ..لكنها هي تعطيهم كل شئ زيت للأكل والعلاج والأدوية وضلال وافرة تقيهم حرارة الشمس،…هكدا هي الاستادة صفية اكطاي الشرقاوي ..فادا اخدت من أصول والدها شرف السباعين وشجاعتهم وحزمهم وأخلاقهم وقوة رأيهم ، فإنها كذلك اخذت من عائلة زوجها الشرقاوي الوطنية وحب العدل وكراهية الظلم والمعقولية والانضباط .

والاستادة صفية اكطاي الشرقاوي صاحبة القلم السيال والفكر الصافي من صفائها وهي اسم على مسمى ،لقد اتحفت المكتبة الوطنية المغربية والعربية بعدة كتب فكرية ولغوية وتربوية وادبية. نذكر منها على سبيل الحصر،ما يلي:
حفريات ذاكرة
بطاقات حياتي مدرستي
مجموعة قصصية.
ذاكرة حج.
مذكرات طفل في اعوامه الثلاتة الأولى
بطاقات نقدية
أحاديث قصيرة..
حفريات ذاكرة
هذا ما وصلني لحد الان على أمل أن نقدم في القريب استقراءات قصيرة لكتبها..
وأن عدنا إلى مصار استادتنا صفية اكطاي الشرقاوي فإننا نجد طريقا مضاءا ،حقا بمصابيح الفكر والادب ، المصابيح التي لا تنطفئ بل التي تبقى مضاءة إلى الأبد لكي تضئ عثمة التائهين في دروب الحياة ، وفي عتمتها القاتلة لتعبد لهم الاستادة اكطاي طريق الراحة والأمان..المفتقد .

ومن قراءة لجزء من مسيرتها ..نجدها :
مفتشة التعليم الثانوي ممتازة لمادة اللغة العربية من 1982 إلى 2009
درست مادة الأدب والبلاغة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، إبان تاسيسها في الثمانينات ، اعدت برنامج نساء الدار البيضاء الاذاعي ، كما ساهمت في عدة برامج حول الأسرة والطفل..
ولها عدة بحوث وأعمال أدبية
تقول الاستادة صفية اكطاي وهي متحسرة بل ومتالمة في صمت..
انه منذ زمن ونحن نواجه مقالات وتنبيهات بل وصراخات تكشف تردي الثقافة العربية ، وفوضى الكتابة والنشر ،واختلاط الحابل بالنابل ، وانعدام أصوات ناقدة ،محترمة ، تفضح الزيف والادعاء.، ومنذ زمن كان النقد في احسن نماذجه ،غير متساهل في مميزات أساسية، لا تميز الناقذ وحده ،بل كل مثقف على مستوى المحصول العلمي والثقافي و والاطلاع والانفتاح على الأعمال الإبداعية والنقدية،وقضاياها النظرية الصارمة في تمحيص المعطيات ، سواء تعلق الأمر بالنصوص الأدبية او المناهج النقدية. انتهى رأي الأستاذة.

واقول لك يا استادتنا الكبيرة لا تاسفي او تتحسري لأننا نعيش في زمن تردي كل المفاهيم والقيم ،التي عشناها في الزمن الماضي ،نحن حاليا نعيش في زمن تعليب الأفكار والثقافة والادب. في زمن الذكاء الاصطناعي او الغباء الفكري أن صح تسميته بذلك ، زمن الرقمنة التي قتلت الإبداع، زمن الالكترونيات التي قتلت الفكرة ، وانتهى زمن فطاحلة الأدب والفكر ، زمن خليل جبران ولطفي المنفلوطي ويوسف السباعي وطه حسين وعابد الجابري. محمد القباج،وغيرهم كتيرين منهم من قضى ومنهم من ما زال يتحسر على افول الفكر والإبداع الإنساني وبزوغ عصر جديد ..لا نعلم إلى أين سينتهي بنا .
ما كتبته الاستادة صفية عن معرفتي بها قبل عقد من الزمن مشكورة
سأختم مسيرتي بالكتابة عناد الشخصيات المرحومة في المجتمع ا و التي مازالت بالحيات أطال الله بقاءها بما تقدمه من مساعدات للصالح العام لبلدنا العزيز المغرب 🇲🇦 ومنهم ألطف ابن عم انه الحاج نجيم عبد الإله السباعي الاصل . اكتشفته بالدار البيضاء بثا نوية محمد الخامس ..وهو ارقى شخصية جمعوية، كنا بجمعية الاباء بثانوية محمد الخامس وكان لا يذخر وسعا لخدمة الصالح العام ومن ذلك ترميم الثانوية وتأثيت الخزانة بالكتب الصالحة للتلاميذ وترميم الداخلية والأقسام والساحة .والأبواب والممرات والادارة والساحة والأبواب الرئيسية والثانوية.وحفلات نهاية الموسم الدراسي و الاعياد الوطنية….وقاعة الأساتذة……
في التسعينات..
صور من منشورات الأستاذة صفية اكطاي











إرسال تعليق