عبد الغني جبران تمارة
في قلب مدينة الصخيرات، تعيش ساكنة حي الرياحين معاناة يومية في صمت تام و مطبق، وسط تهميش واضح وغياب تام لأي تدخل جاد من الجماعة او السلطات المحلية.
الحي الذي كان يُفترض أن يكون نموذجًا سكنيًا راقيًا، تحوّل إلى نموذج للمعاناة بسبب مشاكل متراكمة، من أبرزها:
غياب البنية التحتية الأساسية: شوارع متدهورة، غياب الإنارة العمومية، وضعف التهيئة.
نقص خدمات النظافة: تراكم الأزبال، وانتشار الحشرات والروائح الكريهة.
أمن مهزوز: ضعف التواجد الأمني مما خلق شعورًا بانعدام الطمأنينة.
مرافق منعدمة: غياب فضاءات ترفيهية، ملاعب أو مراكز صحية قريبة.
السكان، رغم توالي الشكايات والمراسلات، لا يزالون يصطدمون بجدار الصمت والتجاهل، في وقت تزداد فيه معاناتهم، خصوصًا في فترات الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة.
المسؤولية اليوم تقع على عاتق السلطات المحلية والمجلس الجماعي، المُطالبين بالتدخل العاجل لإنقاذ الحي من الوضع الكارثي الذي يعيشه، وتوفير أبسط شروط الحياة الكريمة للمواطنين.