بواسطة المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية بفرنسا
تونس- “القدس العربي”: حصلت “القدس العربي” على شهادات خاصة من أعضاء أسطول الصمود العالمي حول استهداف إحدى سفن الأسطول في أحد الموانئ التونسية.
وكانت إدارة الأسطول أعلنت تعرض سفينة (فاميلي بوت) ليل الإثنين لاستهداف بمسيرة مجهولة في ميناء سيدي بوسعيد (الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية).
وقال عضو الأسطول وائل نوار لـ”القدس العربي” إنهم قدموا، يوم الإثنين، شهادتهم إلى قوات الأمن التونسية حول حادثة سفينة “فاميلي”، مشيراً إلى أن الشهادة تضمنت جميع المعطيات المتعلقة بالواقعة.
وأضاف نوار: “الآن المسألة تتعلق بالأمن القومي التونسي وتشملها سرية الأبحاث، وننتظر صدور النتائج الرسمية حول هذا الأمر”.
وأضاف: “انطلاق الأسطول سيكون غدا الأربعاء الساعة الرابعة عصرا من ميناء سيدي بوسعيد”.
وقال سيف أبو كشك، عضو الأسطول، ورئيس التحالف الدولي ضد الاحتلال لـ”القدس العربي”: “قمنا بنشر شهادات حول ما حدث على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالأسطول. نحن نعلم أن الاحتلال سيحاول بكل الطرق منع استمرار هذا الأسطول، ولكننا على قرار واحد سنستمر في العمل لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن هذه القضية العادلة، ووقف الإبادة الجماعية والحصار على غزة. لن يوقفنا أي شيء في هذا المسار، وسنستمر أقوى من قبل، وسينطلق الأسطول بموعده إن شاء الله”.
وقال الناشط الماليزي نادر النوري، ممثل ائتلاف صمود نوسانتارا لدول جنوب شرق آسيا، (أحد مكونات أسطول الصمود العالمي) لـ”القدس العربي”: “فوجئنا بالأمس من استهداف سفينة فاميلي، وقد شكلت السلطات التونسية فريقا خاص للتحقيق بما حدث، وما زلنا ننتظر نتائج التحقيق، ونحن سعداء أن عملية الاستهداف لم تخلف ضحايا أو أضرار كبيرة، وسنبقى صامدون مع قطاع غزة وفلسطين، وسننطلق غدا إلى غزة بإذن الله”.
وكانت وزارة الداخلية التونسية نفت استهداف إحدى قوارب أسطول الصمود بمسيرة، مؤكدة أن ما تم تداوله “لا أساس له من الصحة، وقد تولت الوحدات الأمنية المختصة معاينة آثار نشوب حريق في إحدى سترات النجاة، سرعان ما تمت السيطرة عليه، ولم يخلف أي أضرار بشرية أو مادية باستثناء احتراق عدد من السترات”.




إرسال تعليق