ة
بقلم ✍️ رشيد أرايد
تستمر ملاعب مدينة برشيد في إنجاب المواهب الكروية التي تعد بمستقبل مشرق، ويبرز اليوم اسم الشاب وليد عبد الله أرايد، لاعب فئة الشبان بنادي أثلتيكو برشيد، كواحد من أبرز الأسماء الواعدة التي تخطف الأنظار بمهاراتها الاستثنائية وفنياتها العالية.
موهبة فطرية وقدم يسرى ساحرة
يُجمع المتابعون لشبان “الأثلتيكو” على أن وليد لا يلعب بقديمه فحسب، بل يمتلك “يسرى ذهبية” تطوع الكرة كما يشاء. يتميز وليد بقدرة فائقة على المراوغة في المساحات الضيقة، مما يجعله كابوساً للمدافعين، حيث يمزج بين السرعة في التنفيذ والدقة في التمرير، وهو ما يمنحه لقب “اللاعب المهاري” بامتياز داخل القلعة الحريزية.
رؤية تقنية وذكاء ميداني
ما يميز وليد عبد الله أرايد ليس فقط مهارته الفردية، بل ذكاؤه التكتيكي داخل المستطيل الأخضر. فهو لاعب يجيد قراءة اللعب، ويمتلك رؤية ثاقبة تمكنه من الربط بين الخطوط ببراعة، مما يجعله محركاً أساسياً في هجمات فريقه وعنصر ثقل لا غنى عنه في التشكيلة.
ابن برشيد.. طموح يعانق السماء
باعتباره واحداً من أبناء مدينة برشيد الغيورين، يظهر وليد انضباطاً كبيراً وقتالية عالية في الدفاع عن قميص أثلتيكو برشيد. هذا الطموح الممزوج بالعمل الجاد يجعله مرشحاً بقوة ليس فقط لتدعيم الفريق الأول في المستقبل القريب، بل ولمطاردة أحلام أكبر في عالم الاحتراف بالدوري الاحترافي.
إن موهبة بحجم وليد عبد الله أرايد تحتاج اليوم إلى الرعاية والدعم، فالمؤشرات التقنية والبدنية التي يقدمها هذا الشاب تؤكد أننا أمام نجم قادم سيقول كلمته بقوة في الملاعب الوطنية.