محمد حربالي
تواجه الإدارة والمسؤولون بمجموعة مدارس الإقامة (في إطار التدبير المفوض) بمدينة آسفي موجة تنديد واسعة، عقب قرار حرمان الأطر التربوية والإدارية من مستحقاتهم المالية تزامناً مع حلول عيد الأضحى المبارك.
استهجنت الأطر التربوية، إلى جانب هيئات حقوقية ومهنية، ما وصفته بـ”السلوك اللامسؤول” للجهة المدبرة. وجاء هذا الغضب بعد تلقي الشغيلة رسائل رسمية من المسؤولين تؤكد صرف الأجور يوم الإثنين، قبل أن يتفاجأ الجميع بتراجع المؤسسة عن وعودها.
فيما خلف هذا القرار استياءً كبيراً نظراً للتوقيت الحرج، حيث تسبب تأخر الرواتب في إرباك خطط السفر للعديد من الأسر والعائلات، العجز عن اقتناء أضحية العيد تدبير المصاريف المناسباتية و تأزيم الوضع المالي والنفسي للعاملين في ظل ضغوطات المناسبة.
كما وصفت الهيئات النقابية والحقوقية المؤازرة للشغيلة هذا الإجراء بـ”الخرق الصارخ” للحقوق والالتزامات، واعتبرته تلاعباً بمشاعر العاملين وعائلاتهم. وتطالب الجهات المتضررة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذا التعنت، مع ضرورة التدخل الفوري لردع هذه الممارسات وضمان الصرف الآجل للمستحقات.