ما أحوج جميع الجهات و الأقاليم و المدن المغربية لأمثال : النائبة البرلمانية السيدة : ريم شباط !!..

  • بتاريخ : فبراير 2, 2025 - 6:57 م
  • الزيارات : 2
    1. تارودانت ، المراسل ..

      — ما أحوج جميع الجهات و الأقاليم و المدن المغربية لأمثال : النائبة البرلمانية السيدة : ريم شباط !!..

      ..ما أحوج مدينة تارودانت لنائبة أو نائب برلماني ليرافع عليها في قبة البرلمان ، يشبه البنت البارة لوالدها المناضل السي : الحاج حميد شباط ، الذي كان أمينا عاما لحزب و نقابة الميزان(..) !!! و كان رئيسا لجهة مهمة و كان برلمانيا ضمن الفريق الإستقلالي ، قبل إقالته و إعفاءه و ربما طرده من الحزب ، بسبب أرائه و تعبيراته و تذخلاته و صراحته كسياسي محنك ، بعد أن تتلمذ و تكون على أيادي ألأقطاب القدماء و على رأسهم قطب مدينة فاس و ساكنتها و أهلها الزعيم المرحوم : علال الفاسي .. و كما هو معروف : ” إبن البط عوام ..” و ” من أين ذاك الغصن ؟؟ ، من تلك الشجرة ..” !! ، ريم شباط تذخلت و أخذت الكلمة و رمت بكل جرأة و قوة ، و هي تدافع عن مدينة فاس و عن المجتمع الفاسي ، و هي النقطة التي أفاضت كأس الأغلبية المشكلة من : الأحرار و الأصالة و المعاصرة و معهما للأسف الشديد ” حزب علال الفاسي ” ، الذي شربت منه هذه المناضلة حليب الحرية و الوطنية و الديمقراطية و المباديء الحقة بالوراثة ، و رغم الكلمة القصيرة التي أعطيت لها كبرلمانية على شكل أسئلة موضوعية و حقيقية ، تم قمعها و تهديدها بالإحالة على : لجنة الأخلاقيات في إطار الفصل : 153 و 141 من الدستور المغربي !!! ، و هو خرق صريح من طرف السيد : رشيد الطالبي العلمي ، رئيس مجلس النواب ، ما دام قد أذلى و نطق بالحكم قبل الأوان ضد السيدة:
      النائبة البرلمانية ، ريم شباط ، و هي على علم بحكم تجربتها السياسية و الحزبية على أن مجموعة من رؤساء الجماعات معينون في التشكيلة الحكومية الحالية كوزراء ، كما هو الحال في : مدينة أكادير و مدينة تارودانت و غيرهما من المدن و القرى ..، موضوع النقل الحضري ببعض المدن المغربية وحده يعد كارثة من الكوارث ، و لا يبشر بالخير نظرا لعدم التفتيش و عدم المراقبة من أصحاب الإختصاص !!! ، ساكنة مدينة تارودانت يصلون و يعبدون الله بالليل و النهار و يدعونه ، أن تستيقظ أحدى النائبات أو أحد النواب البرلمانيين عن اقليم تارودانت ليسائلوا جميع أعضاء حكومة ( أخنوش) من ذاخل قبة البرلمان و بدون استثناء ، على ما لحق و يلحق اقليم تارودانت و عاصمته ، من النسيان و اللامبالات و ذلك بالنسبة لكل ما يتعلق بتنمية المجتمع الروداني ، نظرا لعدم تفعيل و تطبيق البرامج التي تكتب و تحرر كمحاضر و تتلى على مسامع الناس و بتغطية من بعض( الإعلاميين ) !! في الدورات الروتينية ، ليتم حفظها و تجريدها من النتائج الإيجابية .. و استغلالها في الإنتخابات !!! ، مدينة تارودانت تستنجد بصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، لينقدها من الفقر و من الهشاشة و عدم اللجوء الى التنمية الحقيقية ../
      بقلم : علي الساهل الروداني..