د.الحسن ولدالمسكين/النهضة الدولية
معركة الكرامة للأطر المساعدة بقطاع الشباب .. لا للظلم والاستغلال، نعم لتحقيق العدالة والإنصاف
إن الكرامة الإنسانية هي المبدأ الأول الذي تنبثق منه جميع حقوق الإنسان، وهي القيمة التي تمنح للإنسان إنسانيته قبل أي صفة أخرى. فبدون الكرامة، تفقد العدالة معناها، وتغيب الحرية عن جوهرها، ويضعف بناء السلام الداخلي للافراد .
ففي ظل المعانات المستمرة التي تعيشها الاطر المساعدة بقطاع الشباب ، وهي التي تشغل مهام مسؤوليات ادارية وتاطيرية،وليست مساعدة في تناقض صريح مع كل ما جاء في معرض جواب الحكومة بلسان وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد محمد المهدي بنسعيد،على أسئلة كتابية برلمانية عن اعتماد مقاربة جديدة منذ سنة 2023 لإنهاء الوضعية المأساوية لملف الأطر المساعدة لسنوات طويلة،وحل هذا الملف بالتعاقد مع شركات خاصة .
وعن اي مدونة يتحدث والاطر المساعدة اليوم تشتغل في مناصب مسؤوليات جسيمة مثل تسيير وتدبير دور الشباب ,النوادي النسوية،تاطير شعب التكوين ،تسييرالمراكز السوسيو رياضية … وهي التي تشتغل ايام العطل وحتى ساعات متاخرة، في ضرب لمقتضيات القانون ..
أجرة هزيلة لا ترقى لمستوى المسؤوليات المسندة
تصريح ب20 يوما فقط بصندوق الضمان الاجتماعي
لا منح خدماتية ولا منح جزافية ولا تعويضات عن الساعات الاضافية او المهام الاضافية
عدم الاستفاذة من مؤسسة الخدمات الاجتماعية …
ولا توجد حتى الآن قرارات إصدار مراسيم أو بلاغات رسمية منشورة بخصوص تسوية الوضعيات
حتى اليوم (03 يناير 2026)، وزارة الشباب والثقافة والتواصل لم تنشر أي بلاغ رسمي أو مرسوم يخص تسوية نهائية لوضعية الأطر المساعدة (مثل إدماجهم في السلالم الإدارية أو إقرار تعاقد إداري مباشر داخل الوزارة).
كل هذا والاطر المساعدة يؤدون نفس الخدمات التي يقوم بها اخوانهم وزملاؤهم بالقطاع دون استجابة لمطالبهم وحقوقهم المشروعة .
حيث دعت الكتابة الوطنية للأطر المساعدة من خلال اخبارها النضالي ، جميع المناضلات والمناضلين إلى الانخراط الواعي والمسؤول في هذه المعركة، وخوضها بكل عزم ويقين ووحدة نضالية.
كما دعت جميع الإطارات النقابية بالقطاع إلى الالتحاق بمعركة الكرامة، دفاعًا عن قطاع الشباب وكرامة أطره،مؤكدة بأن هذه المعركة لا رجعة فيها، حتى القضاء على الظلم والاستغلال، وتحقيق العدالة والإنصاف،بالنضال الوحدوي الجاد والمسؤول.