رئيس وزراء السينغال : تؤكد السينغال مجدداً التزامها الراسخ وجهودها الدؤوبة لتعزيز الصداقة وعلاقات السلام

اتصلت جريدة النهضة الدولية بزميلنا الدكتور الفارسي بحكم علاقته اولا ودراسته ثانيا بجامعة داكار وكذلك عمله كاستاد جامعي بالسينغال لعقد من الزمن ،وطرحنا  عليه سؤال من احل مدنا بالمستجدات المحينة والصحيخة بخصوص مدى تاتر العلاقات المغربية السينغالية بما حصل في نهائي الكان بملعب مولاي عبد الله بالرباط

فامدنا الدكتور الفارسي مشكورا بنص او تصريح الوزير الاول السينفالي عصمان سونكو الدي يبرز عمق العلاقات التاريخية المغربية السينغالية وفي  ما يلي نص التصريح  مترجما عن الأصلي بالفرنسية

التصريح:

أجريتُ نقاشاً مطولاً مع نظيري، رئيس وزراء المملكة المغربية، السيد عزيز أخنوش.

واتفقنا، بتوجيهات جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس بسيرو ديوميه ديخار فاي، على مواصلة العمل بروح من الود والهدوء والتقارب، لتعزيز العلاقات التاريخية العميقة التي تربط بلدينا.
: تُعلم حكومة السنغال الجمهور بأنها تُراقب عن كثب، بالتنسيق مع السلطات القنصلية والدبلوماسية المعتمدة والسلطات المغربية، وضع المؤيدين المحتجزين في الرباط، وكذلك وضع المواطنين السنغاليين المقيمين في المغرب. وتحث الحكومة على توخي الحذر بشأن تدفق المعلومات، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام، والتي تستند في معظمها إلى معلومات مضللة.لذا، ندعو مواطنينا وجميع أصدقائنا إلى تجريد هذه القضية من أي طابع سياسي، والتي لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تتجاوز المجال الرياضي البحت. فالتحديات المشتركة التي نواجهها أكثر أهمية بكثير. ولهذا السبب، رحبنا بانعقاد الدورة الخامسة عشرة للمفوضية السامية المشتركة بين دولتينا، برئاسة مشتركة لرئيسي الوزراء، في الرباط، في الفترة من 26 إلى 28 يناير.: وتم الاتفاق على موعد هذا الاجتماع الثنائي الهام، الذي لم يُعقد في داكار منذ عام ٢٠١٣، في نهاية ديسمبر ٢٠٢٥.

وتؤكد السينغال مجدداً التزامها الراسخ وجهودها الدؤوبة لتعزيز الصداقة وعلاقات السلام والاحترام بين الدول والشعوب والأمم.

عثمان سونكو
رئيس وزراء جمهورية السنغال

 

Je me suis longuement entretenu avec mon homologue, Premier ministre du Royaume du Maroc, Monsieur Aziz Akhannouch.
Nous avons convenu, ensemble, sous les hautes instructions de Sa Majesté le Roi Mohammed VI et son Excellence, le Président Bassirou Diomaye Diakhar FAYE, de continuer à œuvrer, dans un esprit d’apaisement, de sérénité et de détente, à la consolidation des liens séculaires et très profonds qui unissent nos deux pays.

Le Gouvernement du Sénégal informe qu’il suit attentivement, avec les autorités consulaires et diplomatiques accréditées et les autorités marocaines, la situation des supporters interpellés à Rabat ainsi que celle des compatriotes vivants au Maroc et appelle à la prudence face aux flux de communications, singulièrement dans les réseaux sociaux et certains médias, qui relèvent, pour la plupart, de la désinformation.

Nous appelons ainsi nos compatriotes respectifs et tous les amis, à dépassionner cet épisode qui, en aucun cas, ne peut aller au-delà du simple cadre sportif. Nos défis communs sont autrement plus importants. C’est pourquoi nous nous sommes réciproquement réjouis de la tenue, du 26 au 28 janvier courant à Rabat, de la 15e session de la Grande Commission mixte entre les deux États, sous la présidence effective des deux Premiers ministres.

La date de cet important rendez-vous bilatéral, qui ne s’était plus tenu depuis 2013 à Dakar, avait été programmée d’un commun accord à la fin du mois de décembre 2025.

Le Sénégal tient enfin à réaffirmer son attachement historique et son action inlassable pour l’amitié et les relations de paix et de respect entre les États, les peuples et les nations.

Ousmane SONKO
Premier ministre de la République du Sénégal 🇸🇳

Comments (0)
Add Comment