بعد سبع سنوات من جفاف قاحل استنزف السدود وأنهك الفلاحين، تنفس المغرب الصعداء تحت وقع التساقطات الأخيرة.
رغم أن الغيث جاء محملاً بفيضانات جارفة في بعض المناطق، إلا أن وقعها كان برداً وسلاماً على الفرشة المائية التي بلغت مستويات حرجة. هذه الأمطار لم تكن مجرد تقلبات جوية، بل هي “رئة أكسجين” أعادت الحياة للمراعي وأحيت آمال موسم فلاحي كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
يستقبل المغاربة هذا التحول بلسان يلهج بالحمد، معتبرين أن “الفرج” قد بدأ، مع ضرورة أخذ العبرة لتدبير مائي أكثر حزماً، فالمياه التي سالت اليوم هي صمام أمان لغدٍ مجهول .
محمد حربالي