اين تدهب ارباح استتمارات المتقاعدين وما الاستفادة

مهزلة صندوق منح رواتب التقاعد

بواسطة سعيد الدين

حين لا تتجاوز الزيادة 0.8% من الراتب، في زمن الغلاء وارتفاع كلفة المعيشة، فهذا يبدو فعلاً وكأنه استخفاف بكرامة المتقاعدين لا “تحسين أوضاعهم”.
المشكل الجوهري ليس فقط في النسبة، بل في غياب الشفافية:
أين تذهب الأرباح السنوية للصندوق؟
كيف تُستثمر أموال المنخرطين؟
ولماذا لا ينعكس مردود الاستثمارات بشكل عادل على المتقاعدين؟
من يقرر هذه النسب؟ وعلى أي أساس اكتواري أو اجتماعي؟
المتقاعد لم يعد يملك ترف الانتظار أو الصبر، لأنه:
لا يملك دخلاً بديلاً
ولا قدرة على تعويض الخسارة
ولا صوتاً قوياً داخل مجالس القرار
لذلك، المطالبة بـ فتح تحقيق مستقل في:
حسابات الصندوق
طرق التدبير
توزيع الأرباح
وأجور وتعويضات المسؤولين
ليست مزايدة سياسية، بل حق مشروع.
ما يحتاجه الملف اليوم:
توحيد صوت المتقاعدين عبر هيئات أو تنسيقيات حقيقية.
الضغط الإعلامي والقانوني، لا الشكاوى المعزولة.
المطالبة بنشر التقارير المالية كاملة وبصيغة مفهومة.
ربط الزيادات بمؤشر غلاء المعيشة، لا بأرقام معزولة عن الواقع.
الكرامة لا تُقاس بالنسب المئوية،
بل بمدى احترام من أفنوا أعمارهم في خدمة هذا الوطن.

Comments (0)
Add Comment