صرخة نذيرة: دماء الأئمة تُسفك في بيوت الله..

بقلم عنتر امين
​🚨 صرخة نذيرة: دماء الأئمة تُسفك في بيوت الله..

في مملكتنا الشريفة رسالتي هذه إلى من يهم الأمر.. من السلطات. ووزارة الاوقاف…
​في سابقة خطيرة لم يعهدها المغرب من قبل، وفي ظرف زمني وجيز جداً، اهتزت مشاعر المغاربة على وقع تصفية ثلاثة من حفظة كتاب الله، أئمة مساجد سقطوا غدراً في أوقات وأماكن متباينة، ليبقى السؤال الحارق: إلى متى سيظل الإمام لقمة سائغة للمجرمين؟
​سجل الغدر الأسود (يناير – مارس 2026):
​فاجعة ضواحي مراكش (الأحد 19 يناير 2026):


لم يكتفِ الجناة بقتل الإمام في عقر داره وبين جدران مسكنه الوظيفي، بل تجرأوا على الاعتداء على زوجته في مشهد ينم عن وحشية غريبة ووقاحة لم يسبق لها مثيل.
​فاجعة إقليم الدريوش (الجمعة 6 مارس 2026):
بينما كان المصلون بين يدي الله في فريضة الفجر، يرجون رحمته، امتدت يد الآثام لتغتال إماماً داخل المسجد. جريمة في أطهر بقعة وفي أقدس وقت، فهل بقي للمسجد حرمة؟
​فاجعة إقليم صفرو (السبت 7 مارس 2026):
لم تمر 24 ساعة على فاجعة الدريوش، حتى تكرر المشهد في صفرو بعد صلاة العصر. قتل إمام آخر داخل المسجد، ليؤكد أننا أمام ظاهرة خطيرة تتجاوز مجرد “حوادث معزولة”.
​أين الحماية؟ أين هيبة الدولة؟
​إن ما يقع اليوم هو إهانة لكل مغربي غيور على دينه. كيف يُعقل أن يُترك الإمام، الذي هو رمز للأمن الروحي، دون أدنى حماية؟ الإمام يقابل الغالي والنفيس، المريض نفسياً والمجرم، وهو وحيد لا يملك سلاحاً إلا قرآنه.
​إلى السلطات المعنية: لماذا نرى الحراسة المشددة على المسؤولين والمؤسسات، بينما يُترك إمام المسجد عرضة للذبح داخل محرابه؟
​إلى وزارة الأوقاف: كفى صمتاً! كرامة الإمام من كرامة الوطن، وحياته غالية لا يمكن تعويضها ببيانات التعزية.
​كلمة أخيرة للرأي العام
​نحن اليوم الأحد 8 مارس 2026، نكتب بمداد الألم والحسرة. إن وصول الوقاحة في المغرب إلى هذا الحد هو دليل على خلل عميق في المنظومة الأمنية والقيمية. يجب أن يُعامل الإمام كخط أحمر، وأن تُوفر له الحماية اللازمة تماماً كما تُوفر لحراس الحرمين الشريفين، فبيوت الله في المغرب ليست أقل شأناً.
​رحم الله شهداء المحراب، وحفظ الله مغربنا من كل سوء.

Comments (0)
Add Comment