بقلم ✍️ رشيد أرايد
في تطور لافت للقضية التي شغلت الرأي العام، أعلن المحامي باتريك كابو، عضو هيئة الدفاع عن المشجعين السنغاليين، عن الإفراج يوم السبت 18 أبريل 2026 عن ثلاثة مشجعين، وذلك بعد انقضاء فترة محكوميتهم. ويأتي هذا القرار القضائي بعدما قضى هؤلاء الأفراد عقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر، إثر اعتقالهم في 18 يناير الماضي على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها إحدى مباريات نهائي كأس أمم أفريقيا.
وفي خطوة لافتة تعكس دلالات روحية وإنسانية، أوضح المحامي السنغالي أن المفرج عنهم الثلاثة لن يتوجهوا مباشرة إلى بلادهم، بل سيسافرون إلى مدينة فاس لزيارة الزاوية التيجانية، وذلك قبل إتمام إجراءات العودة إلى العاصمة دكار لِلَمّ شملهم مع عائلاتهم.
من جهة أخرى، وفي مسعى قانوني لطي الملف نهائياً، أكد كابو أن هيئة الدفاع قد تقدمت بطلب رسمي إلى جلالة الملك محمد السادس، ملتمسةً العفو عن بقية الموقوفين. وتأمل الهيئة أن تجد هذه المبادرة صدىً إيجابياً، خاصة مع اقتراب مناسبة دينية، بما يساهم في إنهاء هذه المحنة القضائية بالنسبة للمعتقلين المتبقين وعائلاتهم.