كنت نارا في تباتي. وانطفأت دون أتر / مجرد قصيدة

مجرد قصيدة

بقلم د مصطفى مستقيم

 

كان ينتظر انتقامي
بعد أن خان وفر
يحسب الجرح سيفا
ويحسب الصمت انكسر
يا جاهلا بي وبطبعي
أنا أعلى من ضرر
لا أقتص ممن سقطوا
فالسقوط لهم قدر
كنت بحرا لا يهادى
وكنت موجا وانحسر
كنت نارا في ثباتي
وانطفأت بلا أثر
ما زلت في قلعتي حر
لا أساوم أو أُجر
أبني مجدي في هدوء
وأنت تهوي وتهدر
لا شيء في صدري تغير
لا حنين ولا كدر
كل ما كان انتهى
كأنه حلم عبر
أنا من أصر على البقاء
كالجبل حين استقر
وأنت اخترت الرحيل
حين عز بك الصبر
سأظل أمضي لا أبالي
من بقي أو من هجر
فالذي يعرف قيمته
لا يطارد من غدر

Comments (0)
Add Comment