مبادرة الصحراء” ترصد حصيلة ثقيلة.. ندوات علمية، تحركات ميدانية ومواجهة قضائية للمشككين

تحرير:فتيحةشهاب

 

كلميم: النهضة الدولية تفي

كشفت مؤسسة “مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه” عن حصيلة مرحلية وصفتها بالمشرفة، منذ تأسيسها في يوليوز 2024، مؤكدة انتقالها من إطار مدني ناشئ إلى فاعل مؤثر في ملف الوحدة الترابية، عبر ما أسمته “الدبلوماسية الموازية” والتأطير الميداني.

وأفادت معطيات قدمتها المؤسسة أن نشاطها خلال سنتي 2024 و2026 تميز بتنظيم ندوات علمية بعدد من المدن، أبرزها ورزازات والدار البيضاء وكلميم، تمحورت حول “الإنجازات الكبرى للدبلوماسية المغربية” و”مشروعية الحكم الذاتي”، بمشاركة باحثين وخبراء في القانون والتاريخ، ركزوا على تعزيز الطرح المغربي بالوثائق والمعطيات الأكاديمية.

وسجلت المؤسسة، ضمن حصيلتها، تنظيم ندوة كبرى تزامناً مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، عرفت مداخلات أكاديمية استحضرت قرارات أممية، اعتُبرت داعمة لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلاً واقعياً للنزاع.

وعلى المستوى الميداني، وسعت المؤسسة من حضورها الترابي بإحداث فروع جهوية وإقليمية، خاصة بالداخلة وبوجدور والناظور، إلى جانب تنظيم مسيرات وتجمعات بجهة الشرق وورزازات، دعماً للمواقف الدولية المؤيدة للمغرب، في خطوة تروم تعزيز التعبئة المجتمعية حول القضية الوطنية.

وفي سياق متصل، دخلت المؤسسة على خط المواجهة القانونية، إذ لجأت إلى القضاء ورفعت دعوى أمام المحكمة الابتدائية بالرباط ضد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على خلفية تصريحات اعتبرتها “مشككة في الوحدة الترابية”، مؤكدة أن اللجوء إلى القضاء يندرج ضمن الدفاع المؤسساتي عن الثوابت الوطنية.

وبخصوص آفاق الاشتغال، أعلنت المؤسسة توجهها نحو تطوير ما تسميه “الدبلوماسية السياحية”، عبر الترويج للمؤهلات الاقتصادية والسياحية للأقاليم الجنوبية، إلى جانب التركيز على تأطير الشباب والنساء، وربط قنوات التواصل مع مغاربة العالم.

وتخلص الحصيلة، وفق المصدر ذاته، إلى أن المؤسسة تراهن على توسيع حضورها داخل الفضاءات الدولية، معتمدة خطاباً قانونياً وأكاديمياً، في مقابل ما وصفته بمناورات الخصوم، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي تظل الخيار الواقعي المطروح على طاولة الحل.

Comments (0)
Add Comment