لماذا تتحرك الحكومة الا بعد ان تقع الفأس،في الراس ..

بقلم نجيم عبدالاله

لا أدري هل هو استهتار ام عدم لا مبالات..او حكرة ” نجيو من الاخر ”

سمعت ان السنة القادمة ادا كان العيد واقع كما وقع على رؤوسنا هذه السنة ستعمل الحكومة مشكورة بإقرار مبدأ تسعيرة وطنية شاملة بالنسبة لسعر الكيلوا لظروف العيد ..وهدا عين العقل لكي نقطع الطريق على هذا الغلاء المشتشري في،الجسد المغربي المتسرطن.

لكن تعالوا نفكر بعقل وبمنطق، نجلس القرفصاء بجانب جدار اترى في سوق القرية الاسبوعي وجوه الحار متل حرار الدماء التي تغلي في عروقها.

هل الحكومة ليس فيها وزراء مهندسين و” بروفيسرات” وخبراء .بناء الملاعب العالمية خلال شهور فقط .

الم يكن من المعقول والرحمة ان كانت في قلوبهم رحمة ان يقومون بفكرة التسعيرة الشاملة والمطبقة على الجميع ..واصلا من اخترع البيع بالكيلو اولا قبل الجميع ،اليس،هو مرجان وكارفور ..وانتم تعرفون جيدا من وراء مرجان وكارفور .من قرروا 60درهم للكيلوا سنة 2024 و84 درهم هده السنة .وربما 100درهم السنة القادمة .

اتقوا الله في حق المسكين، لقد سلختو ليس جيبه فقط بل حتى جلده ان بقي في جسده جلد اصلا .

والغريب ان لليديك شركة الكهرباء كذلك تنشط جيدا في اسبوع العيد بارسال انذارات متتالية .من اجل الأداء او قطع الكهرباء.

كذلك اكدوم اما الأداء او الحجز..

كلهم ينشطون في أسبوع العيد ،حتى الامن الوطني والدرك الملكي بدل عينين يشغلون اربع عيون لا ” عتقة ولا رحمة ”

الفقير له فرحة عيد الأضحى المبارك ليأكل اللحم وفرحة عيد الفطر .

تصورو معي خروف فيه 40 كيلوا مضروبة في،84 درهم ،متل ما هي ” مضروبة فينا حتى للاخر”تساوي 3360درهم لهدا الخروف “الجرتيلا ” انقص 15 كيلوا ديال،لبطانة والراس ولفاد ستبقى 25 كيلوا لحم ان وجد في الخروف اصلا لحما وشحما، سيرتفع تمن الكيلو 3360÷25 = 134درهم للكيلوا أغلى سعر في العالم الدي سبدخل الى كتاب كينيس للأرقام القياسية باسم المغرب..

فكيف نتعجب لمن هجموا على سوق الغنم بالحجارة بعد ارتفاع الاتمان وقلة العرض،وسرقوا الاكباش من اصحابها

واخيرا سأكتب عبارة واحدة تلخص كل شئ واظن انكم ستفهمونها جيدا .

انني اخاف على وطني الدي احبه واحب ملكه. ومستعد التضحية بروحي من اجل ذلك ..لهدا .اخاف عليه من الشناقة ليس،الشناقة ” لعروببة في السوق فهم قلة و اكباش فداء ،بل الشناقة الدين يرتدون البدلات وربطات العنق الأنيقة ويتسابقون على مقاعد البرلمان والمستشارين والحكومة لكي يحمون مصالحهم..لكن الى متى.فغدا لناظره قريب

Comments (0)
Add Comment