*اليقظة الأمنية المتواصلة…تعزز الشعور بالأمن لدى ساكنة جماعتي سيدي بوقنادل و عامر بعمالة سلا .*
بقلم : المراسل الصحفي رضوان السكات بجريدة “النهضة الدولية”.
لا يخفى على أحد الدور المحوري الذي تضطلع به مصالح الدرك الملكي في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
في هذا السياق، تبرز المجهودات اليومية التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بجماعتي عامر وسيدي أبي القناديل ، والتي أصبحت محل إشادة وتقدير من طرف الساكنة.
فمن خلال المعاينات الميدانية المتكررة، يلاحظ الحضور الدائم والدوريات النهارية و الليلية المنتظمة التي تجوب مختلف أرجاء المنطقة، فضلا عن التدخلات الفورية عند رصد أي تحركات أو حالات تستدعي المراقبة والمعاينة.
كما تعمل عناصر الدرك الملكي على مراقبة حركة السير والجولان، والتثبت من الوثائق القانونية للمركبات والدراجات النارية والأشخاص في إطار المهام الوقائية الرامية إلى تعزيز الأمن ومحاربة مختلف أشكال المخالفات.
وقد ساهمت هذه التحركات الأمنية المستمرة في ترسيخ شعور الساكنة بالأمن والطمأنينة، حيث أصبحت الدوريات المنتظمة واليقظة الدائمة لعناصر الدرك الملكي مشهدا مألوفا يعكس الجدية والانضباط في أداء الواجب المهني.
وبشهادة العديد من سكان جماعتي عامر وسيدي أبي القناديل ، فإن الوضع الأمني عرف تحسنا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة ، بفضل الحضور الميداني المتواصل وتكثيف التدخلات والتفاعل السريع مع مختلف الحالات، وهو ما انعكس إيجابا على الحياة اليومية للمواطنين.
ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن ننوه بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، تحت إشراف رئيس المركز ، الذي يحرص على تطبيق التعليمات الأمنية بكل مسؤولية وجدية، ويعمل بمعية عناصره على تعزيز الأمن الوقائي وخدمة الصالح العام.
من المعلوم أن الأمن مسؤولية مشتركة، غير أن يقظة رجال الدرك الملكي وتفانيهم في أداء واجبهم ، يظلان من أهم العوامل التي تساهم في استقرار المنطقة وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسساتهم الأمنية.
رضوان السكات مراسل صحفي بجريدة: “النهضة الدولية”