تهنئة
الى السيد محمد عبد النباوي ، بمناسبة حصوله على الثقة المولوية السامية لولاية ثانية على رأس المجلس الأعلى للسلطة القضائية .
تلقت الرئاسة المركزية ، للهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان ، بكل تقدير وفخر واعتزاز ، نبأ تجديد مولانا صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس أعز الله أمره ، الثقة في السيد المحترم محمد عبد النباوي ، رئيسا منتدبا للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ، من خلال تكليفه بولاية ثانية على رئاسة المجلس ، في خطوة تعكس التقدير لما راكمه من تجربة مؤسساتية وخبرة قضائية ، وما أسهم به من جهود في خدمة العدالة وتعزيز مكانة القضاء باعتباره أحد الركائز الأساسية لدولة الحق والقانون .
وإذ تتقدم الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان ، إلى السيد المحترم محمد عبد النباوي ، بأحر التهاني وأصدق المتمنيات بالتوفيق والسداد ، فإنها تعتبر أن تجديد هذه الثقة يشكل محطة مهمة لمواصلة الأوراش الرامية إلى ترسيخ استقلال السلطة القضائية ، وتعزيز ضمانات الأمن القضائي ، وتكريس مبادئ النزاهة والشفافية والنجاعة في تدبير الشأن القضائي ، بما يستجيب لتطلعات المتقاضين وانتظارات المجتمع في عدالة قوية ومستقلة وفعالة .
كما يمثل هذا التجديد ، تأكيدا على أهمية استمرارية الإصلاحات المؤسساتية التي شهدها قطاع العدالة خلال السنوات الأخيرة ، بما ينسجم مع الخيارات الدستورية للمملكة والتوجيهات الملكية السامية ، الداعية إلى الارتقاء بمنظومة العدالة وتعزيز ثقة المواطنين في القضاء ومؤسساته .
وإن الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان ، وهي تتابع باهتمام مختلف الأوراش المرتبطة بحماية الحقوق والحريات وتعزيز سيادة القانون ، لتعبر عن أملها في أن تشكل هذه الولاية الجديدة مناسبة لمواصلة تعزيز انفتاح المؤسسة القضائية على مختلف الفاعلين ، وترسيخ ثقافة الحقوق والعدالة ، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز مسار البناء الديمقراطي والتنمية المؤسساتية ببلادنا .
حفظ الله وطننا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه وأيده ، وأدام على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والسلام .
عن الرئاسة المركزية للهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان.
محمد البطاح .
2026/06/05 : التاريخ
البلاغ