كرنفال المواطنة بمكناس… مدرسة القيم والإبداع

نجاه_/الإعلام /مكناس

 

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضنت مدينة  مكناس تظاهرة تربوية وثقافية متميزة تحت عنوان: “كرنفال المواطنة… احتفاء بالماضي والتزام بالحاضر وثقة في المستقبل”، وذلك تخليداً للذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

هذا الموعد الاحتفالي، الذي نظمته المجموعة المدرسية نور بلاطون ومؤسسة نوفيل أوريزون، جسد رؤية تربوية حديثة تروم ترسيخ قيم المواطنة والهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، عبر مزج المعرفة بالإبداع في فضاء احتفالي راقٍ يعكس روح الانتماء للوطن.

وشكل حضور التلاميذ إحدى أبرز محطات هذا الكرنفال، حيث رسموا لوحات تربوية نابضة بالحيوية من خلال فقرات فنية وتعبيرية متنوعة، عكست اعتزازهم بالهوية المغربية وتشبعهم بالقيم الوطنية، في مشاهد جسدت الدور المحوري للمؤسسة التعليمية في بناء شخصية متوازنة تجمع بين التحصيل العلمي والتربية على المواطنة.
كما أبرزت هذه الأنشطة أهمية تحويل المناسبات الوطنية إلى فضاءات للتعلم والتواصل وتنمية الحس الإبداعي لدى المتعلمين، بما يعزز ارتباطهم بتاريخ وطنهم ورموزه الوطنية.


وفي كلمات تربوية متميزة، عبرت أطر المؤسستين عن اعتزازها بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدة أن التربية ليست فقط نقلًا للمعارف، بل رسالة سامية تروم إعداد جيل واعٍ ومسؤول، متشبث بثوابته الوطنية وقادر على المساهمة في بناء مستقبل الوطن.
كما شكلت هذه المداخلات مناسبة للتأكيد على أهمية الانفتاح على اللغات والثقافات، وترسيخ قيم الحوار والتميز داخل الفضاء المدرسي، بما ينسجم مع التحولات التربوية الحديثة.
واختتم هذا الموعد التربوي والثقافي في أجواء احتفالية راقية، امتزجت فيها روح الفن بعمق الرسالة التربوية والاحتفاء بالذاكرة الوطنية، ليظل “كرنفال المواطنة” محطة متميزة تؤكد أن المدرسة المغربية تظل فضاءً لصناعة الإبداع وغرس قيم الوفاء والانتماء.
كل التقدير للمؤسسات المنظمة والأطر التربوية وكل المساهمين في إنجاح هذه المبادرة الهادفة التي تركت صدى إيجابياً لدى الحاضرين والمتابعين.

Comments (0)
Add Comment