بتلاوت من الذكر الحكيم و أمداح نبوية زاوية الحاج محمد بتملالت تحيي أمسية روحانية

  • بتاريخ : ديسمبر 21, 2024 - 9:47 م
  • الزيارات : 19
  • .
    #ذ_سعيد_لمخنتر_الحمداوي_الإدريسي :
    – مراسل النهضة الدولية –

    بِتِلاوات قرآنية و أمداح نبوية زاوية الحاج محمد بتملالت تنظم حفلات روحيا بهيجا

    و إن العمدة في أمر هاته المجالس المباركة بإقليم قلعة السراغنة و غيرها في هذا البلد الأمين هم رجال صٓدقوا ما عاهدو الله عليه مِن حٓملة المذهب المالكي على طريقة الجنيد و ماسكين على طريقة سيد الحاج محمد “مول الفردي”…

    و في لمة العاقبة و الرجاء و المنجاة هاته تتخلد جميل رعاية عائلات و أعلام اتخدو من الكرم شعارا و مطية إلى الرضوان و فيهم السادة عبد العزيز الحامدي و مولاي احمد بلبهلول و الحاج محمد العربي المتوكل بن الحاج الحنفي و الشيخ الإمام عبد اللطيف بن عكيدة و المنشد العالمي جواد الشاري مع فاتحة شاملة الشريف الحاج عبد العزيز الرحالي المجناوي ختمها بصالح الدعاء لصاحب الجلالة مولانا أمير المومنين حفظه الله .

    و من أدٓب المزارات و توقير قِباب أولياء الله الصالحين لي توجيه سابق قلتُ فيه :

    { ليسُو بالضّرورة مُشرِكون من تسَاوَت عندهُم عَوالِم الغيب و علامَات الشهادة } …

    هَوِّن عليك أيها الظاهري فنحنُ قبُوريون بالفِطرة …
    هذا و نحن في حكم الأموات من باب اليقين بالمصير المحتوم و بحتمية المغادرة ولو بعد عمر طويل و إلا فليثبت أحدهم لنفسه الخُلد إن اعتبرنا من عَبَدة النُّصُب أو صنّفنا في خانة المشركين…
    من فرح بلقاء الله فرح الله بلقائه و من كره لقاء الله كره الله لقاءه و انبعاثه و أنن الأتصال بالمعاذ و تذكر السابقين بنية لا شرك فيها هو من صميم الموروث المحمود…..

    هو اليقين بنظرية المرصودات في الزمان و المكان و في الحروف و الأرقام ، عَلِمها من علمها عن توفيق حليم و جهلها من جهلها عن مرام سخيف عقيم…

    هي جامعة القاضي عياض و ذكريات النهل من مجالسة السادة العلماء الأجلاء و الأخد عنهم مجالسة و تعلما و تأدبا و سمعنا ما احتواه الإجماع و غصنا في فقه ما اختلف فيه بين المذاهب و ما وجدنا أصلح للصلاح ببلاد المغرب الأقصى من الإجماع على إمارة المسلمين منافحة عن الوحدة و تبات الصف، و ما وجدنا أقرب للرحمة من أهل التصوف السني الصافي…

    اليوم و بعد نيف و عقدين من الزمن على تخرجي من المحروسة مراكش أحن إلى كتابة مذكراتي : إشراقات على درب التميز و الإرتحال…