فاجعةالمرضٓى النفسيين بأرض تساوت ‘ رُؤى مَتٓقاطعة في مِلف شٓائِك و مُترامِي

  • بتاريخ : ديسمبر 28, 2024 - 6:06 م
  • الزيارات : 3
  •  

    ذ_سعيد_لمخنتر_الحمداوي_الإدريسي
    _جريدة النهضة الدولية_

    يقولُ الأديب العالمي ألبير كامو في روايته “la chute ” و هو مفهوم ـ في نظري الشخصي ـ كمهتٓم بالفصحى العربية لا يقابله عندنا ترجمة مصطلح ‘ السقوط ‘ ، بل يتعداه إلى دلالة ( الإندحار ) و ما لذلك من إشارات إلى حجم الإحباط التام و اليأس الذي قد يصيب الإنسان :

    ” إن الرعب الحقيقي في الوجود ليس الخوف من الموت ، بل هو الخوف من الحياة …
    إنه الخوف من الإستيقاظ كل يوم لمواجهة نفس الصراعات ، و نفس الخيبات ، و نفس الألم.
    إنه الخوف من أن لا يتغير أي شيء أبدا ، وأن نكون عالقين في دائرة من المعاناة التي لا مفر منها.”   

    الرابط بين هذا التوجيه و نازلة الإحتجاز القسري لمرضى نفسيين قيادة سيدي احمد جماعة الشعراء ـ فخدة الطواهرة- ضواحي بويا عمر هو رابط متين . فمهما تكن الأسباب التي تروم الشفاعة في حادث مسحٓ بأنف تساوت الشريفة غبارا على أديم الأرض هي في تنزه عنه و تٓعال و كأن هذا ما كان ينقصُها بعد غور الماء و الجفاف و أفول خضرة الزيتون .

    إن الأمر لخطورته لا يحتاج إلى تبيان بل الشأن أدهى و أمر إذ يتعلق بأشخاص غٓدٓو لضروف معينة مِن ذوي الأذهان الضعيفة و العقول الساذجة و الإعاقة النفسية …

    و ( الصورة المرفقة) – و معها أخريات من تعطيني لعملية الكرامة عام 2015 ببويا عمر- لهذا المقال هي بمقر جماعة بويا عمر و التي تٓعمّدت اختيارها من آلبومي وارفِ ظلالِ التميز و التنوع فضلا بين الرياضة و السياسة و الثقافة و الإجتماع .. حيث التقطت في أرض تساوت المباركة ذات ندوة حول مفاهيم المسيرة الخضراء التاريخية و ذلك في حٓضرة فضيلة المؤرخ الدكتور الحسن شوقي و المشهود له بِبٓاعه الطيب في تلميع تاريخ منطقة السراغنة زمران و التنويه بِحٓافلِ مذكرات أوليائها و صُلاحِها الأنجبين .

    إنها تساوت و هي منطقة لي بها اتصال يفيض عرفانا من مذكرات الطفولة و الصبا كنا أن فخدة الشعراء أممت الناس فيها و خطبت فيهم فطرا و أضحى في حضرة والدي الشريف الحافظ دفين العطاوية عليه من الله رحيب الرحمات .

    . إنها الخضراء تساوت رغم القحط و الجفاف رفعه الله قريبا غير آجل و هو حائِطها القَصير ، من تفهَّم فقهَهه الباطِن عاش عزيزا و لو على اليسير من كل شىئ ، و هو الحائط الأسطوري البتار أيضا و الذي تتحطّم عليه أمَاني المتكبرين الوهمِية و لو جاءَت على متن دبابَات مُصفّحة)……

    و بذلك تكون سعادة كلماتي البسيطة هاته أن تعانق أمجاد منطقة عزيزة مباركة هي في شموخ موصول رغم كل حوادث الزيغ المعزولة .