آسفي تركب موجة الأمل: عرض أولي لفيلم وثائقي يمزج بين الرياضة والبيئة ويكرّم رواد “السرڤ”

  • بتاريخ : مايو 24, 2025 - 11:01 م
  • الزيارات : 19
  • بقلم مراسل:جريدة النهضة الدولية

    منير الوحيدي:اسفي

    في لحظة استثنائية جمعت بين عبق التاريخ وجمال البحر، احتضنت مدينة آسفي، يوم السبت 24 ماي 2025، العرض الأولي لفيلم وثائقي يستعرض الجانب البيئي والرياضي لعاصمة الأمواج، في مشهد بصري وسردي أبهر الحاضرين وأيقظ فيهم شغف الانتماء والفخر.   

    استُهِلّ هذا الحدث المميز بعزف النشيد الوطني المغربي، في رسالة قوية للولاء والانخراط في دينامية التنمية الشاملة التي دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن خارطة الطريق الموجهة للنهوض بكافة جهات المملكة.

    عقب هذه اللحظة الرمزية، نُظّمت ندوتان تمحورتا حول رياضة ركوب الأمواج “SURF”، حيث تطرّق المتدخلون إلى الإمكانات الطبيعية التي تزخر بها شواطئ آسفي، من رأس الأفعى إلى لالة فاطنة و”البدوزة”، باعتبارها مواقع مثالية لاحتضان هذه الرياضة العالمية، ودعائم لاقتصاد أزرق واعد يمكن أن يُسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.   

    وشهد اللقاء لحظة مؤثرة من الاعتراف والتكريم، تم خلالها تقديم تحف خزفية من الصناعة المحلية لعدد من الفاعلين في مجال ركوب الأمواج، من أبناء المدينة ومن خارجها، تقديراً لمساهماتهم المتواصلة في دعم هذا المجال الحيوي وتعزيز إشعاعه وطنياً ودولياً.     

    وقد كان مسك الختام عرض الفيلم الوثائقي المنتظر، الذي أبدع في نسج لوحات بصرية خلابة عكست التلاقي الفريد بين الطبيعة والإنسان، بين الموج والمدينة، مصحوباً بسردٍ عميق وموسيقى مؤثرة زادت من وقع الرسالة. وعند نهاية العرض، تبيّن أن ما قُدّم كان مجرد مقتطف تمهيدي، على أن يُعرض الفيلم كاملاً في المستقبل القريب أمام ساكنة المدينة والمتابعين.   

    الجدير بالذكر أن من أبرز الحاضرين في هذا الحدث البارز، السيد عبد الحميد منسوم، ابن مدينة آسفي وعضو الجامعة الملكية المغربية لركوب الأمواج، الحكم الوطني والدولي، والمدرب السابق للفريق الوطني المتوج في البرتغال، الذي يُعد من أبرز الوجوه التي ساهمت في ترسيخ ثقافة “السرڤ” في المغرب.