بواسطة المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية بفرنسا
التفريق بين الشأن الداخلي والالتزامات الدولية: ضرورة لفهم دقيق لمسؤوليات الدولة 🇲🇦
من فضلكم أيها المغاربة الأحرار، المحبين لهذا الوطن وسمعته
نتفق جميعًا على أن هناك مجالات داخلية عديدة تحتاج إلى إصلاح وهيكلة، كقطاعي الصحة والتعليم وغيرهما من الملفات الاجتماعية، وهي قضايا وطنية داخلية تتكفل بها الدولة في إطار سياساتها العمومية وإصلاحاتها الاجتماعية.
لكن من المهم ألا نخلط بين هذه القضايا الداخلية وبين الأنشطة والتظاهرات القارية أو العالمية، لأنها تخضع لعقود والتزامات رسمية مع شركاء دوليين وهيئات قارية، وتندرج ضمن إطار التعاون الدولي واحترام التعهدات المتبادلة.
إن مثل هذه التظاهرات الكبرى، كـ كأس إفريقيا للأمم أو كأس العالم، يتم تمويلها من طرف مؤسسات دولية كـ الكاف والفيفا، إضافة إلى مستشهرين وشركاء دوليين، بينما يلتزم البلد المضيف بتنظيمها وفقًا للعقود الموقعة. وأي إخلال بهذه الالتزامات قد يعرّض الدولة إلى عقوبات مالية وإدارية تمس سمعتها ومصداقيتها الدولية.
لذلك، من الواجب علينا جميعًا أن نتحلى بالوعي والمسؤولية، وأن نُفرّق بين الملفات الوطنية الداخلية وبين الالتزامات الخارجية التي تُجسّد صورة المغرب الرائدة ومكانته المشرّفة في الساحة القارية والعالمية. 🇲🇦





إرسال تعليق